333

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

Wilayah-wilayah
Syria
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
أنه كان يقول إذا سمع الرعد: سبحان من سَبَّحْتَ (١).
قال الشافعي: كأنه (٢) يذهب إلى قوله تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد: ١٣].
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الذكر" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال أُبي بن كعب ﵁: لأدخلن المسجد فلأصلين، ولأحمدن الله بمحامد لم يحمده بها أحد، فلما صلى، وجلس ليحمد الله، ويثني عليه، فإذا هو بصوت عال من خلفه يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله -علانيته وسره- لك الحمد، إنك على كل شيء قدير، اغفر لي ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني أعمالًا زاكية ترضى بها عني، وتب عليَّ، فأتى رسول الله ﷺ، فقصَّ عليه، قال: "ذَلِكَ جِبْرِيْلُ ﵇" (٣).
وروى محمَّد بن نصر المروزي في كتاب "الصلاة"، وابن أبي الدنيا في كتاب "الهواتف" عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه: أنه أتى إلى النبي ﷺ، فقال له: بينما أنا أصلي إذ سمعت متكلمًا يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر

(١) انظر: "الأم" للشافعي (١/ ٢٥٣).
(٢) في (أ): "كان".
(٣) ذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٨٨)، وقال: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الذكر" ولم يسم تابعيه.

1 / 224