432

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Penerbit

دار عالم الفوائد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1427 AH

يذكر العطاس فيه، ولفظه: عن رفاعة بن رافع الزُّرَقي قال: «كنا يومًا نصلّي وراء النبي ﷺ فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: رأيت بضعًا وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أوَّلًا» انتهى.
١٢٥٦ - وسيأتي (١) إن شاء الله في باب ما جاء في الإمام ينقلب مأمومًا حديث سهل بن سعد وفيه قصة صلاة أبي بكر بالناس حين ذهب النبي ﷺ إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وفيه: «فجاء النبي ﷺ والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يتلفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله ﷺ فأشار إليه رسول الله ﷺ أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي ﷺ» متفق عليه.
١٢٥٧ - ولأبي داود (٢) من حديث أبي هريرة قال: «كان رسول الله ﷺ إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته» وصححه الترمذي.
[٣/١٤٦] باب التثاؤب في الصلاة وما يصنع حاله
١٢٥٨ - عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده قال رسول الله ﷺ: «العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة من الشيطان» أخرجه الترمذي (٣) وحسنه.

(١) سيأتي برقم (١٦٧٤) .
(٢) أبو داود (٤/٣٠٧)، وهو بمعناه عند أحمد (٢/٤٣٩)، والبيهقي (٢/٢٩٠) .
(٣) الترمذي (٥/٨٧) .

1 / 402