431

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Penerbit

دار عالم الفوائد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1427 AH

١٢٥٣ - وعن ابن عمر قال: «لما اشتد برسول الله وجعه قيل له الصلاة قال: مروا أبا بكر فليصلّ بالناس، فقالت عائشة: أن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غَلَبَه البكاء، فقال: مُروه فليصلّ، فعاودته فقال: مُروه فليصلّ» رواه البخاري (١) .
١٢٥٤ - ومعناه متفق عليه (٢) من حديث عائشة.
قوله: «أزيز» بفتح الألف بعدها زاي مكسورة، ثم تحتانية ساكنة ثم زاي هو صوت القدر. «والمرجل» بكسر الميم وفتح الجيم قدر من نحاس.
[٣/١٤٥] باب حمد الله في الصلاة لعطاس أو حدوث نعمة
وما جاء في وضع اليد على الفم
١٢٥٥ - عن رفاعة بن رافع قال: «صليت خلف النبي ﷺ فعطست، فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى النبي ﷺ، قال: مَن المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها ثانية، فلم يتكلم أحد، ثم قالها ثالثة فقال رفاعة: أنا يا رسول الله! فقال: والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضع وثلاثون ملكًا أيهم يصعد بها» رواه النسائي والترمذي (٣) والبخاري (٤) ولم

(١) البخاري (١/٢٤١) .
(٢) البخاري (١/٢٣٦، ٢٤٠، ٢٥١، ٢٥٢، ٣/١٢٣٨، ٦/٢٦٦٣)، مسلم (١/٣١٣)، أحمد (٦/٩٦، ١٥٩، ٢٠٢، ٢١٠، ٢٢٤، ٢٢٩، ٢٧٠)، وهو عند النسائي (٢/٩٩)، والترمذي (٥/٦١٣)، وابن ماجه (١/٣٨٩) .
(٣) النسائي (٢/١٤٥)، الترمذي (٢/٢٥٤)، وهو عند أبي داود (١/٢٠٥)، والحاكم (٣/٢٥٧)، والبيهقي (٢/٩٥) .
(٤) البخاري (١/٢٧٥)، وهو بلفظ البخاري عند أبي داود (١/٢٠٤)، والنسائي (٢/١٩٦)، وأحمد (٤/٣٤٠)، وابن حبان (٥/٢٣٥-٢٣٦)، وابن خزيمة (١/٣١١) .

1 / 401