359

============================================================

ودة الانفا الارب من مرههاء من اقرار المسكر، والداصة ذ الاس بالمعر وف . وأقراق الكلة، وطهر البع والنكاسل فى الجهاد ، والتفاغر بالامرال والأولاد روى أبو ذاود أنه علبه السلام قال : ما من رجل بكون فى قوم يعمل فبهم بالمعاصى يقدوون على أن يغيروا علبه ولم يغبروا إلا أصابهم الله مه بعقاب قبل أن يوثوا . وعن الزير : لقد قرأتا عذه الآبة زمانا وما ترى انا من اعلها فإذا نحن المعنيون بها . يعني ماكان منهم يرم الجل بببب اعزراقي الكلمة (وآعلموا أن الله شويد العقابي) لمن عالفه ( واذكروا اذ أنتم قليبل مسنض مفون فى الأرض) أرض مكا يستعتعفكم قريش . والخطاب للهاحرين، وقيل لجلة الصحابة لان العرب كلهم كانرا أذلاء فى أيدى فارس والروم ، إذ لم يكن فيهم ملك يطاع يحنيعون اله فأعرهم القله برسوله ، أى اذكروا ذلك الوفت لمرفوا قرنسة اضعطيكم ( تخانون أن بتتطقك اناس) باخذكم الكفار بسرعة من كل وجه ( فأوا كم) جمل لكم ماوى وهى المديتة عاجته مثم فيها فنعصقم به من اعاتكم (وأبدكم بتصرو) على الكفار يوم بدر، أو بمظاهرة الانعاد وإيداد الملانكا (ورزقكم ين الطيات) الضام (لتلكم تفرود) نسه (يا أها الدين آمنوا لا تخرنرا أفةه ) بتسطبل فرانض (والرسول) بترك سننه قال ق الجواهر : خطاب لجيع المزمنين إلى يوم القبامة بالنهى عن بهيع الحيانات كلها قلبلها وكتبرها . اء. (5) لا (تخونوا أمانا يݣ ) ما التمتتم عليه من الدين وغيره فيماينكم ، جروم داخل تحت النهى، أو منموب بتقدير إن بعد الواو على الجواب، كما حصل لابى لبابة وهو هرون بن المنفر وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وحلم حاصر بهود فريظله إحدى وعشرين ليلة فسالوه الصلح على الحروج إلى الشام عأبى أن يسطبهم ذلك إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ . فقالوا أرسل إلبنا أبا ليابة تشاوره فى ذلك وكان ناصحا لهم لان ماله رولده وعياله عندهم فعثه وحول القه فأتاهم فقالرا له انزل على حكم سعد؛ باشار لهم ييده إلى حلقه يعنى أنه الذبح فلا تفملوا . قال أبو لبابة والله مازالت قدماى عن مكانهما حى عرفت أن قد خنت الله ورسوله ، ثم انطلق على وجهه ولم يأت رسول الفه ووصل إل الدية وخذتفسه عنى سارية من سوارى المحد وقال واض لا أنوق طعاما ولا شرابا عتى أموت أر بنوب الله على ، فلا بلمع رسول الله ما فعل قال أما لو جاهق لاسنففرت له ، أما إذ قعل ما قعل فإنى لا أطلقه حتى ينوب اله عليه، فكت مبعة أبام لا يذوق طماما ولا شرابا حتى غز مشيا عليه ثم تاب الله عليه، فقيل له قد نبب عليك ، تتال : واقه لا أعل نفسى حتى يكون رحول الله هو الذى بحلى لجاء خله يده ثم قال : ان من تمام توتى ان أعجر دار قوى التى أصبت فيها الذنب وانخلع من عالى ، فقال له رسول الله : يمزنك التاث ان تصدق به ( واتم له لمون ) آنها امانة، او تعدون فبح الحباة. ثم عذوهم مبب الجاة ومو عب الاموال والاولاد فقال ( واطسوا انما أموا لكم واولادكم يتنه) لكم مادة لكم أعن ايرر الاسرة فد احتبرثم بهما قله بحملنكم جها عل الهيانة كا وفي لادلباة. وتقدي الاموال لسربها

Halaman 359