358

============================================================

دة لطاعة، وهو تقدييم نجي عما بسلره يوم أحد ( واتشتم تسمعرن) الفرآن والمراعظ (ولا تݣوثرا كالذدين قلرا سينا وهم لا ينسمرون) سماع ندبر والعاظ وهم المناقون والكفار ، دليل على انه لاقاتدة فى قول المخرمن حب وأطمت مالم يظهر الامعل بفيله ( إن شر التواب) ما يدب على الارض او البهام (ومندآف الصم من الحق (اليكم الذين لا يسقلرن) اباه ، عدم من البهاثم ثم عحلهم رما لابطالهم ما ميزوا به وخلرا الاجله من العقل ، ولم يذكر العمى لأن اللام في امتال الاواسر ولا مدحل لبعرف ذلك (ولر علم أقه بيهم تميرا) سمادة كتبت أو اتفاما بالايات (لأسعهم) اسماع تنهم (ولوآسهم) فرضا وقد علم أن لاخير فيم (لنولولم عنه (وكم معرضون) عن قبوله عنادا وجمودا . وكلة لو هنامتلها ذ لو لم يحف القه لم يعصه، وهو أن يكونه نقيم الشر بترتب الجزاء أولى. فالمعنى أن النول منهم حاصل علي تقدير الاسماع ضل تدير عدمه أولى (يناتما الذين آمنوا أستعيوا فه ولرسه ليه الطبعوها (إذا معائنم 2 القله ف أشال هذا اللنوطثة وظاهر الآية وجوب الإحابة ولوق الصلاة، ويدل عليه ماق البغارى أنه عليه الصلاة والسلام دعا أبا سميد بن المعلى فأبطا لجاه وقال كت أصلى قال : الم تسمع قرله تبالى ويأيها الذين آمنوا أستحيبواله وللرسول إذا دعاكم * وفى الترمذى من أبى هريرة أنه عليه الصلاة والسلام دعا أبى بن كعب وهو ن الصلاة لفف لجاء نقال له عليه الصلاة والسلام ما منمك يا أبى أن تحيينى إذوعوتك تقال : يأرسول الله كنت أسل قال : أظم تحد فيما أوحى ال " استجيوا ل واللرسول إذادعاكم قال: بلى ولا أعود إن شاه الله ، لكن القول بأن إجابثه لاتبطل الصلاة اذا كان دعلوء لامر لا يحتمل التأغير ليس يشىء لان الكلام فى الصلاة والانصراف عنها هدا مطل إجماعا، وكون الامربما لا يحتمل النأغير ليس مصوصا به كان من واى اصمى سيفع لى بتر بحب عليه تطع صلاته إحلعا، والآية سيقت ليان شرفه وأن شأنه ياين ساير الناس ، كاله ن غاية الامانى . وقيل المراد بما يحيكم الجهاد لا نه سبب بقائكم ظو تركنموه لاستأملكم الكفار ، أو الشهادة لقوله تعالى "بل احياء عند ربهمه ( وآطموا أن اظ تيحول بين السره وتلبه) فإن ظرب بنى آدم ين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاه أخرجمه ملم والرمذى يده الإسعاه والاشقاء ، ضعليكم بالمارعة الى إحمابة وحوله لعط يلطف بكم وفى الآية تمثيل لغابة قربه من اللعبده وحى هلى إخلاص الفلرب وتصفيتها قيل أن يحول ين البد وقلبه بالموت أو غيره بان يغير مقامده الى ما لا يرضى إن لضى شقاوته (وأنه اليه تحقرون ) فيجازيكم بأعحالكم . وكان عليه اللام كيرأ ما يقول فى دعاله : يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دبنك . ثم حذر الله الؤمنين فتنة لا نخص الظلمة بل تعيمء ومى فتة اقرار المنكر ين اظهرهم، أو فتة الاموال والاولاد، أو فتنة تفرق الكلمة بقوله ( وآتقوا يتتة ) ان اصابنكم ( لا تصين الزين ظلموا ينكم تماصة) بل تعمهم وغيوهم ، واتقاؤها

Halaman 358