تفسي ا لهتثر آن الكتم المسنى ضكاه الشاو

معانى البتنلى تالي الحلاتاب مرو بش بربحرت برچشان االب بنودب بن شان بن صان ره اله تعالى الجزى الاول حقوق الطبع حفوظة للناشر ابن بو

Halaman 1

============================================================

ببنة فى التعريف بالتفسير وبمؤلفه رضى الله عته بانارلاهم وحل الله هل ميدنا عحد وآله وبه أحسن ومن تهم بلملان الى يوم الهين وبعد ليقول راهى عفر ربه المهد أبر مكر حرد انه قد ط المت كتاب الشيخ هداة ابن فودب وعباه الاميل فى مان لمتنزيل م بام من قبل مولا نا لقائم بالأمور الهيية والدنيوية ق بلاد نا لليد الحاج أحد تردون كو بن ابراهيم بن أمير الومنين أبى بكر تحه دايا بن أبير المومين حد يار بن اعين الاكبر ضمان بن فردبى، فوحت ان كاب بحتوى عل اصفات الى وصفه بما صاحبه ن أول مشدت بل بند د بها هه على ساتكب للنفلير اى وصات الينا. وانه كتاب لم يفج على منواله ولم ببق صابه أحد الى وجع مظ ولم يلسته في شاره لاحق بنة من سيرة المؤلف و الاتاذ أبر محد عبد الله ين حمد اللقب بخوديى بن ضلن بن صالح بن هارون ابن حمها القب بغردآ بن جب بن محدتلو بن أيرب بن علران بن بوب باب بن مورسى تل الذى وصل بقاه أهل تور إلى هنع البلاه وهم قوم من بلاد فوت تور غري بلاد نيهربا. وث القة مى أسل الفلانيين فيما نع ولنتمم مى النة الفلاتين، صقوا لعلابين ال لاد موسا أى نيحريا ليوم بسبع نين فيا نسع وأصلهم من نصارى اروم أومن نى اسرابل وصت الهم جيوش الصمابة فآص ملكهم وتروج بله عتة ابن عام الهامد الصحابى أمير النرب فولت قبيلة فلان المشمودة . وحمدقية الموف روم ين هص بن اسلق بن ليراهيم خليل اف وام روم تسة بنت اسماصل بن ابراهيم علبه اللام - وام الولف حواء بنت عمد بن غثمان ين حم بن عال المتقدم فكره فى

او و ال ع تةال وماة ونمة وسيين برة. وون و ابن ت وستون نة أول حتة خس وأربمين ومامين بمد الف من المرة النوة

Halaman 2

============================================================

ة الؤلف على حاسها أخل اللام . وهو رحمه اله كما وصفه ابن أيه حمد بيلر ف كتابه إنفاق اليسور فى تاريق بلاد التكرور بأنه هو وزير الشخ هثمان الأكبر ووكته الأجهد وشقيفه الاقرب وكان رحه ال العالم العلامة النظارة الفهامة شيخ التبوخ المعنف المقر المحدث الراوية الحاظ المقرى الجود التحوى الاغوى اليانى الاتقتن الآخة من كل فن بأوفز نصيب الراتع من كل علم مرعاه الخصيب الخطيب النير آخر الادات الاعلام وحائمة النظار ذا التقيفات الشورة البديمة والا بحاث الانيفة الفريية المتفق على عله وهديبه من قال محماح الزمان بمنله ، ومن الآنراء الائة، فى فنون الشرع له القدم الراحخ والرحب الراسع فى كل مشكل: سيف الله على ذوى البدعة معدن الصدق ومبع السلم * وزناد الفهم كان راوية فى تحقيق العلوم . مفرط الاطماع على المنقول والقنون جلع شتات الملوم ، فاضل وفه وأهوية أوانه أما تله نانه وحه الله نشا فى بيت علم وصلاح ، قرا الفرآن على أيه ثم انتقل الى أخيه الاكبر الشيخ ممان وكان صنوه بينها نح من اثتى عنرة سنة قتركه أبوها ليده وهو ف حن الثالتة عشرة قال هو عن تفه فى كتاه إيداع التسوخ: وين شوخى الذين أخفت العلم عنم أمير الومنين شقفى هثمان بن محمد وأمنا حواء بقت د بن هان بن حم بن عال وأمها رقبة بنت العالم الشهرر فى قبيلتتا بمحد عد بن لادان بن ادريس بن احلق ابن ماسران وفضاال أمير المؤمين هنا مشهورة سارت بها الركيان شرقا وغريا لا نطول بذكرها . وقد تركتى أبى ف يده بعر فراة القرآن وأنا ابن ثلام عشرة بتة فقرأت عليه الشريقيات والوتريات والشعراء التة وأخت ع ارحد من الكتب السنوسية وشروحها وفيرها وأغنت منه الاعراب ص الآجرومبة والملعة والفطر ونحوها وشروحها . وأخذت مته علم التصوف الذى للخلق والذى التقق ما استننيت به ان شاء الله عن فيرهه وأخفت منه من كتب الفقه ما بغرف قرض المين كما لاغشرية والشماوية ورسالة ابن أب زيد وغرها، والت منه تفسير القرآن من اول الفاتحة الى آخر القرآن ساوا لا أعرف قرها، وأنت منه علم الحديد هراية كالقرافى ورواية كا لبتارى ما مرنف على غيرها، واغنت مته علم الحساب القريب ه الير ول لى بحداة التبصر فى الدين من فيخان نوره ومن تولليغه المفبدة المرية والمبسية لما ألف كتابا من أول تواليفه إلى الآن إلاكنت أول من قل عه فاليا ، وته احضر وسقرا ما فرلته منذ أنا يانع الى أن حل ل الآن قيب

Halaman 3

============================================================

وهة اللؤلف من تحين سنة والحد ن على ذلك. اه وله شبرخ اثيرون غير من تقدم ذكره وتر ذكرهم فى كنابه ابداع التوخ منهم الشجخ جبريل شيخ الشخ عثمان القائل فيه الشيخ : ان قيل فى بحسن الفلن ما قيل فوجة أنا من أمواج جريل ولولا خرف التطويل لسغت بمبع كتاب إيداع التسوخ هنا ليعلم الوافف عليه أتهكم لجة طها أمل عذا الفطر المبارك وأنه إلى البوم لم يدرك أول المثاخرين منهم أغر المتقدين فمان من يودع ما شاء من حك قيين شاء من خاق للشخ عدان كرامات كثيرة منها غرارة عطه الدالا علها كرة مولفان الى لا يقل عددها عن ماة كتاب مع ماهر فبه من الاشنال الشاة فى وفى الحرج وقلة الراحة .

فر تلب رحن جهاد الشيخ عتمان وكاند الجميوش وشيح المعارس وامام الماج ووزير أمير المومنن وعدبر السباسة وخا ومقيم العدل وبانيه وبع ذللى هو لكاتب الناسخ ، والمزلف المنشين، والشاعر التار ، والناظم المحال . وفى كل فن له كتاب مامل اله من الكب ل التفسي وفنون مباه للتأويل فى معانى ااتزيل والفراند الحليلة نظم ما فى الكوشاوى من علم التفسير. ومفتاح التفسى نظم ما فى الإقان والنقاية فى علم التفير للإمام السوطى وسلال المفتاح وكفاية حعفاء اعل السودان . وفى الفقه والشرامة خلاصة الأصول فى علم أصول الفته وضياء الحكام وضياء السيلات وقريب الضرورى من طوم الدين ول علم النحو كتابه للبر الذى فصله على ألقة اليوطى فى النر وله النية أبضا ساماء الحصن الرحين فى الصرف . وفى المنظظق مفناح الشقق وفى العروض والقوان ل فتح اللعطيف وفى التوحيد وطل الكلام نقام السقيدة الوسطى لومى وشرها ونظم النقاية لسيرطى وألف كتابا أيضا وسماء مفتاح الامول . وفير ذلك فى مواضيع شتى ومقاصد حتلفة ماين منظوم وسبسوما رانشاء وشرح او تعليق كاته هو المقصود قول الشاعر: اي عل ال بمستكر آن جمع المالم فى واح ر امير الون هد بلر حيد رثاه خره ات الرزية لاررية مليا دره ضا الإسلام مشلأ ب ب جليل حل من قد الذى ف العلم لي ه اخ من مثب رت مدارس للوم وارحت آركاها مب نقد كاى تحب نون الشرع من فقدانه لاسا اتفير جا بصى

Halaman 4

============================================================

ه الولف البت الفقه والنوى والنر والتف الان الييان كنا اللنات واللم مات لفقده فى س ااس نوى مالاء اة راق ه آو من بلب بل ات نه ما زاها علان با وم بب فيا غها بعر بها ى شدة تد اوحت من نيه ك عليه بكاها بينا وبت سالكه لا ن له نازد زانها بصلن وسيانه وهوه ز ومطالبات فى الوم بأرها والسلم ندي باعل ب وبه وظامه ولما وولفات في لصلوم بكث ويكت كا تكى الماكر اذعك ن ضيم براه او فى شب اسرت با الفقرا ول ير بد الحصب حا جبه حنا وافا اردتا أن نانى بهبع خصاتس المولف ان نتلبع لها حصرأ بل القصود بهنه الالة تقويم مايحب يه من يريد ان يقرا كتابه ويعرف ان للترية الى استه أمرها حليل لربما ينظر ف الكتاب بعين الاسنفادة والإلادة وبمد ال ت حلنا عل نستة تية مواتة لنة الاصل كنيت فى حباة المولف واستمرت حضوظة ف قراند بلد المولف ومأوى قره وتر أثيتا ذلك بتقربر الشيخ اراهيم بن امير قواند ممد بشر حفيد الولف ووارث وره طول اله ره وادام ضه لاللين آمين

Halaman 5

============================================================

قمة اللؤلف: ساة الكما الاحى م الين م الحدقه الذى زؤل الفرقان على عبده ليكون لمالين تبرا ، ثم بين للناس ما نؤل اليهم لدبروا ابلة ويتذكروا يها تذكيرأ : وكشف مساى آيات صكات من أم لكتاب وأخر مشايهات هن رموز الخللب تأويلا وتفيرأ، صلى اقه عطليه وعلى آله وامحابه وسلم عطلبه وطيم تليما كثرأ وبعد : هذا لما اشتعت اليه حاحمة الراغين ، والحاح اللمين : أن اكتب لهم تفسيمأ ينصون به كتاب الله مع الاعتماد فيه على ارم الاترال يإعراب ما يحناج إلى الإعراب منه والتنبيه على القراات الشيورة بتبدتة قراة تافع رواية ورش عه ، اذهى قراء ثانى هذه البلاد ، وبيان الأحكام الشرعة مع رعى مذهب مللك فيها : اذ هو مذينا فى الآمكام الشرعبة الفرهية والتبيه على ما بتلق بالبلاغة: فاجهم الى ذلك راجميا من اض تيسيره وثرابه. وسبنه : ضياه التلويل ، فى معانى التتزيل واطلم أن علم التفسير علم يعرف به نهم كتاب اه تعال المنزل وبان صايه واستخراج احكامه وحكمه واستداد ذلك من علم النحو واللفة واللتصريف وهلم المعانى والبيان والبديع وأصول الدين والففه وأهول الفقه والتزامات وهلم أسبلاب الزول والناخ والنسوخ . قال البيخلوى : طلم النفسير هو راس اللوم الدينية ومبتى قواد الشرع لا يلبق لماليه والنصئى للنكلم فبه الاقن برع فى لعلوم الدينية كلها أصولا وفروحها وقاق فى الصناعات العرية والضون الادية بأنراعا - وقال أبو عيد : النفسير والتاويل بمتى واحد. وقال أبو العباس الاردي: النظر ق القرآن من وجهين ، الأول : من بميه هو منقول وهى جلة النفسم وطريقة الرواية والتقل واثانى : من حبث هو معقول وهى بلة التاويل وطريفة الهراية والمقل. قال الله تحالىء إنا بملناه قرآنا جريا لعلكم تعقلون، فلا بذمن ممرة اللسان المربى ف نهم القرآن المربي ، فيعرف الطالب الكلية وشرححا واعرابهاء ثم يتقل الى معرة الممانى ظاهرأ وباطنا فيوف لكل منها حفه اه . قلت: بالبضير هر القطع على الله بأنه ضى ببنا اللفط منا للعنى فلم يحز إلا باتقل من لتبى صلى القه عليه وسلم ، ولتأويل مو ترجيع اسد الحتملات بدون التطع نيه ، واله أطلم .

Halaman 6

============================================================

تفير: اللو التمزالقى واعلم أن البملة آية من آيات القرآن إجاعا فى سورة القل : وهل هى آية أول كل حورة من آيها، وهو قول ابن للبارك وغيره . أو هى آية من الفاتحة ففط وهو قول الشاضحى . أو لم تكن آية أول كل : حورة بل كنبت أول السور اللفصل بها* وهو قول مالك . والباء فى (بسم) متعلقة بمحنوف تقديره: اقرأوا: أو تقرأء ولم بقل : بالقله . للنبرك بذكر اسمه . ولم تكنب الآلى لكثرة الاستعهال ، وطؤلت الياء عوضا عنها . و( الله) علم على المعبود بحق و(الرحمن) صفة مبالغة معناها أنه اتىى إلى غاية الرحة، : وهى صفة تحتص باقعه وهى أبلاغ من الرحيم (والرحيم) ايلغ من الراحم، لأن واحما يقال ان وحم ولومرة واحدة . والرحيم لمن كثر منه ذلك ، والرحمن التهاية فى الرحة قاله عيد الرحن التعالى 2 5

بسم الله الرحملن الرجيم م والفاتحة فى الاصل مصدد كالعانية سمى به األ ما يفتح به الثشىء : من باب اطلاق المصدر على المقعول، لأنها ييدأ بكتابتها المصاعف وبقراتا ف الصلاء، وبقدر فى اولها: قرلواو الحمد في ، حلة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تمالى مالك لجبع الحمد من الخلق ومتعق لان بحتدوه . والحمد : هو الثناه على الحيلى الاختيارى من نعمة أو غيرها ، وللهم : هو التناء على الجميل مطلةا . تقول 1 حدت زيدا على عله ولا تقول : حدته على حسنه ، بل مدت .

والشكر : سقابلة النعمة بافتاء فولا وهلا واعتقادا ، لهو اعم نهما ين وبه واخص من وج.

ورب العلرين مالك جيع الخلق . وغظب ف جمه بالياء والنون أولو العلم على غيرهم وهو من السلامة لانه علامة على موجده . والرب فى الآمل بمعنى اترية وهو تبليغ الثىء ال كمله شيتا نشبنا ثم وصف : به للبالفه كالعدل . وفيل : هو نعت من ريه يربه نهو رب ولا يطلق على غير اله إلا مقبدا ( الرخمتنه) هيع خلقه (تلحبم:) للتؤمين : نيعت بعد نعت لا تاكيد (ملك بوم الذين) الجزاء وهو يرم القبامة وضم بالذكر لآنه لا ملك ظامرا نبه لاحد الات تعالى ، وترأ الكاينى وعاسم ء مالك يوم الدبن، : فعتاه مالك الأمر كله فى يوم القيامة، أى هو موصوف بذلك دائما ، كفاةر اللنب، فصح وفوعه صفة اللسرة رنهسبس اليرم بلا ماة فسلبه . وقرداك نظل به بد الار والمرابعه الارمان *ل

Halaman 7

============================================================

ى سوده هبره اله نال : ستآرة برحا فاله ر زا فم و شدا عطلم السم كا، قلر عا اللا، الحا آلها: مالكا لا مرهم يوم الثرلب والعقاب ، للدلالة على أنه الحقيق بالحده لا يستعقه على الحقيقة خواه ، فإن ترتب الحكم على الوصف ، يشر بعليته له ، وللإشعلر من طريق المفهوم ، على أن من لم يتصف بنلك لصفات لا يستأهل لان بحمد ، فشلا أن يجد، ليكون دليلا على ما بعده ، وهو اياك تند، فالرصف الأول لبيان ماعو الموجب للصد، وهو الإيحاد والترية، والكثانى والمثالك للدلالة على أه متفضل لذلك مختلر فيه * لا لسوابق الاعمال . والرابع شيق الاحتصاص فإنه ما لا يقبل الشرك فيه بوجي ما ، وقضن الوعد الحامدين والوعيد للعرضين ولما ذكر الحقيق بالحمد، ووصف بهنه الصفاك الى يتميز بها عن خيده * وقملق العطلم بمطويم معين خوطب بقوله ( اياك نعبد ولراك نستيين ) أى يا من هذا شأنه ننمك بالبادة من توحد وغحيه . ونطلب منك المونة على العادة وغيرهاء والسبامة أقصى غاية الخضوع والتذال ومنهة طريق مبد: أى مذلل ولذلك لا تستعمل الافى الحضوع والتذلل قه تعالى ، وللمراد بالاستعانة فتا طلب للموتة ف المهات كلها ، وفى أناي المادات والضمير المستكن فى الفعل للوحدين . وقم الفبيول لهظيم والاضتمام به والولاة على الحصر، وكرر الضير اللتنصص على أنه المتمان به لا غير ولدمت اللمادة على الاستعانة لنوافق رحس الآى، وليعلم أن تقديم الوسية على طلب الحاجة أدعى الى الإعابة، أو لمانب المتكام العادة إلى قسه أوهم أنه ، صدر منه ضقبه بقوله : واباك نسشمين ليدل على أن البادة لا تكون الا بمعونة منه . وقيل اواو للحال ، أى تعدك ستمتين بك ( اعينا الشراط الستفيم) ياين اليعرنة المطلوبة والداية دلالة بلطخه ، أى أرشدتا إليه، ويهل منه بدل الكل (جرأك آلذين انصت عله م ) الداية والاستقامة، من النبيين وااصدبقين واانهداء والسالحين وسراطهم : هو طريق الحق ملة الإسلام وقرأ قنبل عن ان كير : للراط "سراط الذين بالين ، والباقون بالصاد، وهو لفة قريش ، والذابت فى الامام (غير للة ضوبه عهم) وم البوه (ولا لشالين) ولم النصارى وغير بدل من الذين على معنى أن التمم عطليهم هم الدين سلوا من القضب ولالضلال، أوصفة بينة أر مقيدة * واعترص الدلية بأن أصل غير، الوصفية والابدال بلرصف ضعيف، وأجيب بأن غيأه هستعل اتممال الاسماه نحر غيرك بفعل كناء نح وفرعه بدلا واترض الوصفية بأن 0فهآء لاتعرف: فإنا قلت رأيت غرك فكل شى وسوى الخاطب نهو غيره . واجب بأنه قديشرف بالإضاة كما هنا : لا نه أصيف ال ماله ضد واحد وهو المنعم عليه ، فبتعين تبين الحركه من فير الكون ، وعن ابن ككير نصبه على الحال من الضمير المجرور والعامل أنصت ، فاله البيضاوى ، ووعلهم فى عل الوخح لانه تاب منلاب الفاعل و0 لا، مريدة لتاكيه مافى غيره من معنى الننى؛ فكانه قل لا المقضوب علهم ولا الضالين ، والضلال : العدول عن الطريق الوى همدأ . أو خطأ : وانما ا كد بلا للقرق بين الطريفتين

Halaman 8

============================================================

تتنب كل منهاه فإن طريفة اهل الايمان مشتسلة على للملم بالحق وللعمل به ، والبود تقدوا اللععل والتصارى العلم ، ولذلك كان الغضب للبوه ، والضلال للتعارى ، لأب من عطلم وترك العمل استعق الضعنب. بخلال من لم يعلم ، والحاصل أن كلا من الهود والنصارى ضالة منضوب عليه : لكن أنص أوصاف الهرد الفضب، وأخ أوصاف النصارى الصلال وروى عن النبى صلى القه عليه ولم المنضوب علهم الهود ، والضالين النصلرى ، واله أطم .

سورة البقرة مدنة : ماكان وست أو سع وثمايرن آية (بم أفي الرحمن لاره و التم ) الله اعلم بمراده بذلك ( ذالك الكتآلب) أى هنا الفرآن ، والكتاب ف الاصل معدر كتب خمع ، سمن يه المفعول ميالنة وأل فيه لاتتراق الصفات أى لالكامل ونيه خامة بعد اشارة ورمنه (لا ريب ح شك (ييه ) أنه من عداقه لرضوحه وسطوع برهانه.

وعلة النفى خبر مبتدؤه ذلك. والإشلرة به للحمظيم (مدى ) نجر ثان : هاهي (للثقين ) ما يتمق به العقوية من فحل أو ترك: أى الصارين ال للنقوى بلمعال الاواس واحتناب الرامى، لا تقام بنلك النار واعلم أن ما تقدم أربع يجا تفرر الاحقة منها السابقة . ولتا لم يدخل الماطف ينما غلى ماط فى بلب الوصل والفصل قه التحم جملة على تقدير هنا التم دلت على أن المتحدى به هو الاولف من جمنس ما يركيون منه كلامهم . و، ذلك لاكتاب جملة ثانية على جول ذالك مبتدأ . والكتاب خره.

وهى مقررة لمهة التعدى . لانه الكتاب المنعرت بغاية الكال وقوله و لا ريب فبه . جملة ثالية تشه عل كماله بنق الرب عنه . وإثبات الهن واليقين له . وهو اعلى الكال وقوله هدى النتين حلة رابعة مؤكدة الكونه حقا لا يحوم الشك حوله، ولن شنت قلت فى الجل تستبع السابقة منا للاعقة استتباع الدليل للمدلول ، ويانه أنه لما تيه أولا على إعجماز النعدى به - من حيث أنه من جنس كلامهم وقد هجروا عن مملرضته - استنج منه أنه التكتاب البالغ حد الكال . واستلزم ذلك أن لا يتقيث الريب باطرافه وما كان كذلك فلا حالة أنه عدى التقين . وفى كل واسحدة من الهل شكتة ذات جرالة: قل الأول الحذف والرمن الى المقصود مع النليل. وفى الثانية لخامة النمريف . وفى الثالتة تأخير الظرف حنرأ من ليهمام الاطل فى ياقى للكب .وفى الرابسة الحذف والتوصيف بالمعدر البالنة . وايراده منكرا لهمظيم ونخص المدى بالتفين باعتبار الفاية وتمية المشارف لتقوى منقيا (يهازآ وتفنيما، قاله البيضارى . ثم بين المتقين يقوله (النين يؤينون) يصتقون (بالتي) بما غاب عنهم من البب

Halaman 9

============================================================

والمنة والنار أو بالقلوب او حال كونهم غالبين عن الناس . قالاء للنصدبة أو للالة أو اللصلجة . وهأى بالباء لنقمنه معى الاعتراف . والإيمان شرعا : تصديق ما علم ضرورة أنه من دين عمد صلى القه عليه وسلم كالتوحيد والنبوة والبعث والجراء ( ويقيمون الصلرة ) أى بمذلون أركانما: من أقام العود إذا فؤمه يعى ياترن بها بحخوقها الظاهرة من الفرائض والسن والباطنة من الخشرع والاقبال بالقلب إلى القه والصلاة ضلةآ من صلى إذا معا كالزكاة من زكى وانما نسمى الفمل المخصوص بها لاشتماله على الهطاء (ديما رر تكهم) أصطيناهم والرزق اسم لكل ما ينتفع به واصله الحظ والنصبب . لكن المراد منا الحلال لقريثة الدح(يتيقون) يخر جونه عن أيديهم فى طاعة الله من صبل الحير من الفرض والتفل ، وتقديم الفعول للاشتماء يه والمحانظاة على رحس الأى . وادحال من التبعيضية عليه للكف عن الإراف ، المنى هنه ، وتخهيص الصلاة والزكاة بالذكر لانبما أمهات الاهمال النفساية وللمالية الداعة لسأر الطاعات وتهنب المعاصى. وعطفهيا على الايمان يدل على ان الايمان لبس منهما ( والوين يؤينود بما ازل آلك .ن القرآن (وما اثرل ين تلك) من النوراة والإنحبل وغيرما . وقبل منه الأبة ف مؤمنى أهل الكتاب وما تقدم فى مؤمفى العرب. وكلهم من جلة المنقين (وبالا يعرة فم بويتون) ، لون والايقان حصول العلم يلاشك رلا شبهة بعد أن لم يكن للاصدلال ولذا لا يوصف به علم البارى تمالى ولا العلوم الصرورية والآخرة ثأنيث الآخر، صفة الهار بدلبل (تلك الدار الآغرة) فظلبت كالدنبا، ونافع يحذف الهمزة ويلق حركما على الام ( أو كتلك ) الوصرنون بما ذكر (على مدى ) رمد وصمرة : من ربيم ) لا يبلغ كنه غيمه (وأوليك ثم تلتفلحون ) الفارون بلجة ، والناجون من آنار، وأصل الفاح : القطع و نهم المقطوع لحم بخيمي الدنيا والآخرة، وكرر فبه اسم الإشارة تنبيها على أن اتد انهم الك الصفات يقتضى كل واحد من الاترين موان كلا مهما كاف ق تميزهم بها عن غرهم، ونشط العاطف لاختلاف مفهرم الجلتين وهم ضمير الفصل يزآد اننسبة وبفيد احتصاص المند بالمند (1،.

قال البيضاوى : تأمل كيف به حبعانه على اختصاص الاتقين ، بنيل ما لا يناله أعد من وجره شتى : بناء الكلام على اسم الإشارة للنليل مع الاهاز : وتكريره ولعريف الخبر وتوسط الفصل لإظهار فره والترغيب فى اقتفاء آثارهم : والله أعلم . وهنا انتهت آيات المرمنين لقول جاهد : أربع آبلت من أول البيترة فى الومتي: واتطان فى الكا نرين وثات ضره في الباتين ثم ببد يك دعا الكل إل الترجد وانبت دليله : ثم أثبت الرسالة بدليلها كما يأتى ( ان الذين كفروا) اى الذين علم الله انهم يموتون كغارا بكابى جهل وابن لهب ونهوهما والكفر انكار ما علم بالضرورة بهيء الرسول به : وانيا يمه نهو شد الرنار كفرا لانه يدل على تكذيه : لا أنه بنفه كفر (سوا علبم ، انتريمم ام م تشبدقم) وسراه بهممنى الاستواء بعت به :كأ تو بالمعادر، وهو مرنوع خجر إن وما بعده مرتقع به على اللفاعلية.،

Halaman 10