Ikat yang Tersusun dalam Menceritakan Kebajikan Bangsa Rom
العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم
Penerbit
دار الكتاب العربي - بيروت
Genre-genre
ومن كراماته انه كان يقول لزوج بنت اخيه عبد الرحمن بن المؤيد محيي الدين الفناري وكان قاضيا بالعسكر في ولاية روم ايلي لا تخف انت من العزل ما دمت حيا وقد عزل المولى المرحوم ثاني يوم مات فيه الشيخ عبد الرحيم المرحوم وكان يقول المفتي ابو السعود كنت ارى كثيرا في منامي كأني قاعد اطلب القيام فيجيء الشيخ عبد الرحيم فيأخذ برأسي ويمنعني من القيام فبينا انا بليلة وقعت لي فيها مثل هذه الواقعة وظهر لي الشيخ عبد الرحيم ليمنعني عن القيام كما هو عادته فاذا بوالدي قد ظهر وقصد الي فلما رآه الشيخ عبد الرحيم تركني وغاب عني فاستنهضت وقمت على قدمي فلم يذهب الا قليل حتى صرت قاضيا بالعسكر بمكان المولى محيي الدين الفناري وقد اجتمع لي زمنه بتلك الزاوية من الزهاد وأرباب السعي والاجتهاد ما لايتفق الا للقليل من اصحاب الارشاد وقد حكى واحد من الثقات انه كان في الزاوية المزبورة رجل من مريديه يقال له وكان صحيح البدن سالم الرجلين وقد رأيته مرة بعد ايام وقد عرض له عرج فسألت بعض الحاضرين عن وجهه فقال كنا جالسين في المسجد مراقبين مشتغلين اذ وقع له انسلاخ فتبع جسده روحه في العروج الى العالم العلوي والانقطاع عن البرزخ السفلي فارتفع الى ان قارب سطح البيت فاطلع عليه بعض الحاضرين فلم يملك نفسه وصاح صيحة فعاد روحه الى جسده دفعة فوقع على الارض من فوق فاختلت رجله وهذه قصة مشهورة وقد سألت شيخي الشيخ مصلح الدين رحمه الله تعالى عن كيفية انسلاخ وقع له مرة فقال رحمه الله كنت مرة مشتغلا بالذكر الجميل اذ ظهر لي يد في غاية العظمة والمهابة فنظرت الى كفها فرأيت فيه اسم الجلالة مكتوبا بخط بديع واسلوب غريب فادمت النظر فيه وغبت عن نفسي في ذلك فاذا بروحي قد انسلخ عن جسدي فوقع في عالم فسيح فأخذ يسير فيه ويسبح وشاهدت من بدائع اللطائف واطلعت على غرائب المعارف مالا يمكن شرحه ولا يليق بيانه
Halaman 471