646

Bayan Wahm

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Editor

الحسين آيت سعيد

Penerbit

دار طيبة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

الرياض

بَعْضهَا لبَعض أكفاء ".
وَسليمَان بن أبي الجون لم أجد لَهُ ذكرا.
(٧٢٨) وَذكر من المراسل عَن زِيَاد السَّهْمِي قَالَ: " نهى رَسُول الله ﷺ َ - أَن تسترضع الحمقاء، فَإِن اللَّبن يشبه ".
قَالَ: وَقد أسْند، وَالَّذِي أسْندهُ يتهم بِوَضْعِهِ، وَهُوَ عَمْرو بن خليف الحتاوي. وحتاوة قَرْيَة بعسقلان، ذكر ذَلِك أَبُو أَحْمد. انْتهى مَا ذكر.
أما الْمُرْسل فَفِي غَايَة الضعْف بِغَيْر الْإِرْسَال، وَذَلِكَ أَن زِيَاد السَّهْمِي مَجْهُول الْبَتَّةَ، وَيَرْوِيه عَنهُ هِشَام بن إِسْمَاعِيل الْمَكِّيّ، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول، وَيَرْوِيه عَن هِشَام إِسْحَاق ابْن بنت دَاوُد بن أبي هِنْد، وَلَا تعرف لَهُ حَال إِلَّا أَن الْحسن بن الصَّباح قَالَ فِي نفس الْإِسْنَاد لما رَوَاهُ عَنهُ: إِن إِسْحَاق هَذَا من خير الرِّجَال، وَهَذَا لَا يقْضى لَهُ بالثقة فِي الرِّوَايَة.

3 / 63