عنه بما هو مبسوط في الطبقات وتفضيله الغانمى واختلاف الفتيا لأنه نسب فيه الأقوال وبين ما هو المعتمد المأخوذ به.
قال أبو العباس وحدثنى أبو الربيع عن ابيه الحاج أبي عبد الله محمد بن سعيد رحمه الله انه كان يحكي عن جدى يخلف حكاية تدل على براءته مما قذف به قال أبو عبد الله خرجنا حجاجا مع شيخنا يخلف بن يخلف حتى اذا كنا بعقاب قد علينا في وقت المساء رجل لا نعرفه فرأيناه يسال عنا فقال له يخلف من هذا السائل قال ابن صباح المزاتي قدمت مع الشيخ يوسف بن خلفون ويبيت عندكم الليلة المقبلة فلما حل بنا أبو يعقوب والعلم عندنا حين خرجنا من بلادنا انه في الهجران وقلنا مالنا الا التامى بشيخنا يخلف فلما ترائا الشيخان اخذ يخلف بيد يوسف وتنحيا عنا وعد عليه ما نسبوه اليه فكلما عد عليه شيئا تاب واعتذر فلما ثبت عذره عند الشيخ وسمعناه يقول الحمد لله رب العالمين وقاما واعتنقا فقمنا فسلمنا عليه وتانسنا به وتانس بنا فسرنا معه إلى بيت الله الحرام وادركنا هناك اخواننا أهل عمان ومعهم فقيههم الذي حج بهم ناجية بن ناجية فحججنا حجة لم يحجها احد قبلنا ولا بعدنا من أهل المغرب فكل من نزلت به مسألة في منسكه أو غيره يجد واحدا من الفقهاء الثلاثة فيساله فيجد عنده الشفاء ورجعنا وأبو يعقوب راض مرضى عنه.
وعن بعض انه قال لما رجعت من طرابلس بعد قراءتى على الشيخين عبد الله وابي عمران موسى النفوسيين فقصدت جهة وارجلان للقاء ابا رحمة اليشكني فأعرض عليه ما أخذت وجزت على تين بامطوس وبها أبو يعقوب واتيت ابا رحمة بافران قال هل سلمت على يوسف؟
Halaman 446