والتنجيم وغيرها وبالجملة هو اشهرته العلوم حتى صار علما عليه نور وتوفي عام سبعين وخمسمائة.
ومنهم ابراهيم ابنه.
قال أبو العباس الشيخ ابراهيم امام علم الادب وإن ذكر في الفروع فيا للعجب وقد تمسك من الحديث والأصول بسبب أقوى سبب وعنده من الورع والزهد والتواضع ما لايدركه أحد من المتمسكين وذوى الاجتهاد.
وذكر أبو العباس إن أبا اسحاق رأى في منامه نخلتين في صنوان احداهما باسقة والأخرى أقصر منها فرأى اباه يجنى في الباسقة ولم يطق الصعود اليه وصعد القصيرة يجنى فيها وعالج طلوع الكبيرة حيث أبوه فلم يطق فقصها على ابيه قال تحاول منزلتى في العلم وانت دونها وتوفي عام ستمائة.
ومنهم أبو يعقوب يوسف بن خلفون المزاتي رحمه الله.
قال أبو العباس كان غاية في علم الفروع والأصول له تعليقات عجيبة وأجوبة مقنعة مصيبة قال أبو العباس كان مع محافظته وكثرة حفظه يعجب من ضعف بخته مع الاخوان لا ينصفونه في العشرة.
[قال] أبو العباس حدثني غير واحد من أصحابنا انه كان كثير المطالعة في كتاب الاشراف وغيره من تصانيف أهل الخلاف فنقم الأشياخ منه ذلك ونهوه عنه فلما لم ينته قال له بعضهم تركت المذهب أو رغبت عنه واظهروا له الكيل بهذا الصاع واوجبوا عليه كلمة الهجران ومما نقموا منه اعلانه بإن قال والله ما علمت لكم كتابا الا كتاب اختلاف الفتيا وهو تأليف بشر بن غانم الخرسانى نقله من طلبة أبي عبيدة والغانمى وهو له ايضا ونسبوه إلى تعجيز العزابة وذم تأليفهم والبحث عن معايبهم.
قال أبو العباس وحاشاه من ذلك وأعتذر
Halaman 445