443

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

قلت: لا. قال: لو سلمت عليه لم أسلم عليك.

قال أبو العباس: لعل هذا الخبر قبل رجوعه من الحج وكانت وحشة من الشيخين لا ذنب فيها على أحدهما وما قيد من تعليقاته الاجوبة على المسائل التي سالها عنها بعض نفوسة أظن وقد بين فيها منزلته من العلم بأن نسب فيها اقوال العلماء واستقصا الخلاف وبين الأدلة وله رسالة إلى أهل جبل نفوسة.

ومنهم أبو عبد الله محمد بن على السوفي رحمه الله كان عالما سخيا عابدا

تقيا مستجاب الدعاء حازما لأموره لا تاخذه في الله لومة لائم.

[قال] أبو العباس قال: وقعت فتنة بدرجين السفلى الجديدة فافضت إلى خروج الاوطان وذهاب الانفس والاخوان فعظم على أهل المذهب أن أشفى كلا الفريقين على التلاشى واستصعبوا اصلاح ذات بينهم فحرك الله ابا عبد الله اليهم فلما بلغ درجين تمادى إلى ربض نقطة ولم يدخل درجين فخرج اليه من بربض نفطة من الفقهاء والعزابة فيهم الشيخ يخلف بن يخلف ومحمد بن سعيد ورغبا اليه في النزول إلى الضيافة وأمتنع وقال: جئت لمهم ولا اشتغل بغيره واريد معونتكما فيه بأن تحضروا إلي كل مهاجر اليكم مفارق لوطنه فاحضروا من طاوعهم من أضيافهم من أهل درجين فذهبوا إلى خارج درجين فنزلوا حول مسجد قنطرار العليا خرج فنزلوا حول مسجد قنطرار العليا خرج اليه أهل درجين من كلا الفريقين فيهم الوارث والموروث ورغب إلى اولياء الدماء فعفوا عنها وندب جميعهم إلى الصلح فأجأبوا وعقده بينهم فلما تم استدعى بسبع حصيات من ايدى سبعة رجال حجاج استلمت الحجر الاسود وحفر في الرمل حتى غاب عاتقه فأخذ الحصيات من ايديهم ورمى بها

Halaman 447