ज़ुहरी अहादीथ और सीरत
الز هري أحاديثه وسيرته
शैलियों
فهذا يعارض دعواه تفرغه لسماع الحديث؛ لأن مقتضى بره لأمه أن لا يهملها حتى تعرى وتجوع، وهو متمكن من السعي عليها، فإذا كان يسعى على أمه انتقض زعمه أنه كان لا يشغله شيء عن سماع الحديث.
الفائدة التاسعة
أخرج الحاكم في المستدرك(1) بسنده عن مالك بن دينار قال: سألت سعيد بن جبير، فقلت: يا أبا عبد الله من كان حامل راية رسول الله؟ قال: فنظر إلي وقال: كأنك رخي البال؟! فغضبت وشكوته إلى إخوانه من القراء فقلت: ألا تعجبون من سعيد، إني سألته من كان حامل راية رسول الله؟ فنظر إلي وقال: إنك لرخي البال.
قالوا: إنك سألته وهو خائف من الحجاج، وقد لاذ بالبيت، فسله الآن، فسألته، فقال: كان حاملها علي رضي الله عنه هكذا سمعته من عبد الله بن عباس.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ولهذا الحديث شاهد من حديث زنفل العرفي وفيه طول، فلم أخرجه. انتهى.
وفي كنز العمال(2): ((يا علي أنت تغسل جثتي وتؤدي ديني وتواريني في حفرتي وتفي بذمتي وأنت صاحب لوائي في الدنيا والآخرة)).
وأفاد أنه أخرجه الديلمي في الفردوس.
قال في ذخائر العقبى: وعن مالك بن دينار سألت سعيد بن جبير وإخوانه من القراء: من كان حامل راية رسول الله؟ قالوا: كان حاملها علي رضي الله عنه.
وفيه(3) عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: كان علي أخذ راية رسول الله يوم بدر، فقال الحكم: يوم بدر والمشاهد كلها.
أخرجه أحمد في المناقب.
وعن علي قال: كسرت يد علي رضي الله عنه يوم أحد، فسقط اللواء من يده، فقال رسول الله: ضعوه في يده اليسرى، فإنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة، خرجه ابن الحضرمي. انتهى.
पृष्ठ 102