ज़ुहरी अहादीथ और सीरत
الز هري أحاديثه وسيرته
शैलियों
وأخرج أحمد بن حنبل في المسند(1) عن الحسن بن علي عليه السلام أنه خطب فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم، ولا يدركه الآخرون، كان رسول الله يبعثه بالراية، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، لا ينصرف حتى يفتح له.
وفي مسند أحمد عقيب هذه الرواية: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبيش قال: خطبنا الحسن بن علي بعد قتل علي (رضي الله عنهما) فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس ما سبقه الأولون بعلم، ولا أدركه الآخرون، أن كان رسول الله ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح له.
وذكر هذا عن عمر بن حبيش في ذخائر العقبى وقال: أخرجه أحمد، ولعل الصواب عمرو بن حبيش.
وأخرجه المرشد بالله في الأمالي(2) عن هبيرة عن الحسن عليه السلام باختلاف يسير.
وأخرج الحاكم في المستدرك(3) عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: لعلي أربع خصال ليست لأحد، هو أول عربي وأعجمي صلى مع رسول الله وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم المهراس، وهو الذي غسله وأدخله قبره.
وهذا أخرجه الإمام أبو طالب عليه السلام في الأمالي(4) وفي لفظه: وهو الذي صبر معه يوم المهراس وانهزم الناس كلهم.
وروى الإمام أبو طالب عليه السلام في الأمالي(5) بسنده عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال: كان لي عشر من رسول الله ما أحب أن لي بإحداهن ما طلعت عليه الشمس: قال لي: يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة -إلى قوله-: وأنت صاحب لوائي في الدنيا والآخرة...الحديث.
पृष्ठ 103