٣ - وقال أيضا: «... إذا اجتمع منها سببان كالمباشرة والتسبب من جهتين غلبت المباشرة على التسبب» (^١).
٤ - قال أبو عبدالله المقري: «المباشرة مقدمة على السبب ما لم تكن معمودة» (^٢).
٥ - قال محمد عرفة الدسوقي (^٣): «المباشر يقدم على المتسبب في الضمان إذا ضعف السبب» (^٤).
ثالثًا: المذهب الشافعي:
١ - قال أبو سليمان الخطابي (^٥): «الأصل أن المباشرة والسبب إذا اجتمعا
(^١) المرجع السابق (٢/ ٢٠٨).
(^٢) القواعد للمقري خ ١٦٦. وانظر: شرح المنهج المنتخب (ص ٥٣٧).
(^٣) هو الفقيه شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي الأزهري، كان ملازما لحضور دروس المشايخ كالصعيدي والدردير والجناحي، أخذ عنه: أحمد الصاوي وعبدالله الصعيدي وحسن العطار، ومن مؤلفاته: حاشية على الشرح الكبير للدردير، وحاشية على مختصر السعد، ولم يزل على حالته في الإفتاء والتدريس والإفادة حتى توفي في ربيع الثاني سنة ١٢٣٠ هـ.
انظر: شجرة النور الزكية (ص ٣٦١)، هدية العارفين (٦/ ٣٥٧)، معجم المؤلفين (٣/ ٨٢).
(^٤) حاشية الدسوقي (٣/ ٤٥٢). وانظر: (٣/ ٤٤٤).
(^٥) هو الإمام العلامة أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي، سمع من أبي سعيد ابن الأعرابي وإسماعيل الصفار وأبي بكر بن داسة، روى عنه: الحاكم وأبو حامد الاسفراييني وأبو ذر الهروي، له مؤلفات نفيسة منها: معالم السنن، وغريب الحديث وشرح الأسماء الحسنى، توفي ببست سنة ٣٨٨ هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠١٨ - ١٠٢٠)، البداية والنهاية (١١/ ٣٤٦)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١/ ١٥٩).