============================================================
54 من الجعل وغير ذلك وكما يقال ان في شرب الخر منافع بدنية ونفسية - وقدقال فى الخر واليسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس وانمهما اكبر من نفعهما - وهذا قبل التحريم - دغ ماقاله عند التحرم ولهده واب التماق بالصور هو من جذر التواحين باطه من باطن القواح ومو من باطان الاثم قال تعال (وذروا ظاهر الاثم وباطنه) وقال تعالى (الغما حرم بى الفواحش ماظهر بنها ومابطن) وقد قالن (واذا فطلو ا فاحشة قالوا وجد نا عليه آبلمنا والله أمر نا بها قل ان الله لا يأس بالفحشاء أتقولون على الله مالا تعلمون) وليس ين أثمة الدين نزاع فى ان هذا ليس بمستحب كما انه ليس بواجب فمن جعله مدوحا وأتنى عليه ققد خرج من اجماع المسلمين بل اليهود والنصارى بل وعما عليه عقل بتى آدم من جميع الام وهو من اتبع هواه بنير مدى من الله ومن أضل ممن اتع هواه بغير هدى من الله ان الله لايهدى العوم الظالمين وقد مال تعالى (واما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوى فان الجة هى الأرى) وقال تعالى (ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب تدبد بما نسوا بوي الحاب) وايما من نير ال للرد فانا اله بنطر الى الجال الالمى وجيد هذا طرقا له الى الله كما يفنعله طوائف من الدعين للسرفة ققوله هذا أعظم كفرا من تول عباد الأصنام ومن كفر قوم لوط فهولا، من شر الرنادتة للرتدين الذين يعب كطهم بالجاع ك الامة فالز باد الاام هو انما ابدم بقرو ن ال اذه رافى رهزلا يجون لله سوجودا ن نفر لاستلم وطلا يها لتهم لا ريد ن بطهبوره رغجله فى الترقت اما دلة عله راليات بهم بل وبدون انه سبحانه هو ظبر فيها وتجلي فيها ديشهون ذلك بظور الاه فى الرجاجة والأبد فى البن والريت في لزيتون والدهن فى السسم ونحو ذلك مما يقتفي حلول نفس ذاته فى خلوقاته والحاده بها فى جميع المخلوقات نظير ما قانه النعارى فى السيح خاصة يجماون الرد مظاهر الال فرن مذ الشرك لا عطل طر قالى اسعول اقيواح بل ال استمبدد كل عرم كما بد لا بضل ساخريم السايق اذا كان يولكم ان اوجوه وامد مو المق فا الورتا ين أى وأختى وابنتى تكون هذه حلالا وهذه حراما قال الجيع يمندنا سواء لكن هؤلا، الهير د هر ياة عاجا عكمر وس عا الرنة التحدية س جم لدذ الاتد بسرا تدر ابا بر انامكح رست س بوكه تفت دة
पृष्ठ 74