मजमुआत फतावा इब्न तैमिया

फराज अल्लाह ज़ाकी कुर्दी d. 1359 AH
73

मजमुआत फतावा इब्न तैमिया

शैलियों

============================================================

53 الى عاسن امرأة ثم غض بصره عنها اورث الله قلبه حلاوة عبادة يجدها الى يوم القيامة او كا قال ولهذا يقال ان غض البصر عن الصورة التى نمى عن النطلر اليها كالرأة والامرد الحسن يورث ذلك ثلاث فوائد جليلة القدر (احداها) حلاة الايمان ولذته التى هى أحلى وآطيب تما تركه لله فان من ترك شيأ لله عوضه الله خيرامنه والنفس تحب النظر الى هذه الصور لاسما نفوس أهل الرياضة والصفا فانه يبق فيها رقة تجتذب بسببها الى الصور حتى تتى تجذب أحدهم وتصرعه كما يصرعه السبع ولهذا قال بعض التابعين ما انا على الشاب التائب من سبع

يجل اليه باخوف عليه من حدث جميل يجلس اليه - وقال بعضهم التقوا النظر الى أولاد اللوك فان لم فتة كفتة البنذارى - وما زال أمة العلم والدين كشيوخ المهدى وشيوخ الطريق يوصون بترك صحبة الأحداث حتى يروبى عن فتح الموصلى انه قال صحبت ثلاين من الأبدال المره ته رم ه اس ه تته باسا س نذ1 بصحبة هؤلان الأنتان ثم النظر يؤكد المحبة فيكون علافة لتطق القلب بالمحبوب ثم صبابة لا نصباب القلب اليه ثم غراما لالزومه للقلب كالغريم الملازم لغريه ثم عثقا الى ان يصير تيما والتيم المبد رتيم لله عبد اله فيقى القلب عبدا لمن لا يصلح ان يكون أخابل ولا خادما وهذالغما يتلى به أهل الاعراض عن الاخلاص لله كما قال تعالى فى حق يويف (كذلك انصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا الخلصين) فامرأة العزز كانت مشركة فوقيت مع تزوجها فيما وقمت فيه من السوء ويوسف عليه السلام مع عزوبته ومراودتها له واستماتها عليه بالنسوة وعقوبها له الحبس على النفة عصه لله اخلاصه لله تحقية القيوله لاقوينهم أجمين الاعايك منهم المخلصين قال تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الفاوين والغى هو اتباع الهوى وهذا الباب من أعظم أبواب اتباع الهوى - ومن أمر بعشق الصور من المتفاسفة كابن سينا وذويه او من الفرس كما يذكر عن بعضهم او من جمال المتصوفة فانهم اهل ضلال وغى فهم مع مشاركة اليهود فى الفي والنصارى فى الضلال زادوا على الامتين فى ذلك فان هذا وان ظن ان فيه منفعة لماشق كتطليق نفسه وتهذيب اخلاقه وللبمشوق من الشفاء في مصالحه وتعليمه وتأديبه وغير ذلك فضرة ذلك أضعاف منفعته واين اثم ذلك من منفعته وانما هذا كما يقال ان في الزنا منفعة لكل منهما بما يحصل له من التاذذ والسرور ويحصل لها

पृष्ठ 73