25

मजमैक अम्थाल

مجمع الأمثال

अन्वेषक

محمد محيى الدين عبد الحميد

प्रकाशक

دار المعرفة - بيروت

प्रकाशक स्थान

لبنان

١١٣- إنْ كُنْتَ رِيحًا فَقَدْ لاَقَيْتَ إِعْصارا قال أبو عبيدة: الإعصار ريحٌ تهبّ شديدة فيما بين السماء والأرض. يضرب مثلا للمُدِلّ بنفسه إذا صُلِىَ بمن هو أدهى منه وأشدّ.
١١٤- أمْرُ نَهارٍ قُضِيَ لَيْلًا يضرب لما جاء القومَ على غِرَّة منهم ممن لم يكونوا تأهَّبُوا له.
١١٥- أمْرٌ سُرِيَ عَلَيْهِ بِلَيْلٍ أي قد تقدم فيه وليس فَجْأة، وهذا ضد الأول.
١١٦- أمْرَ مُبْكِيَاتِكِ لا أمْرَ مُضحِكاتِكِ قال المفضل: بلَغَنا أن فتاة من بنات العرب كانت لها خالات وعمات، فكانت إذا زارت خالاتها أَلْهَيْنَها وأضحكنها، وإذا زارت عماتها أَدَّبْنها وأّخَذْن عليها، فقالت لأبيها: إن خالاتي يلطفنني، وإن عماتي يبكينني، فقال أبوها وقد علم القصة: أَمْرَ مبكياتك، أي الزمي واقبلي أمر مبكياتك، ويروى "أَمْرُ" بالرفع، أي: أمر مبكياتك أَوْلى بالقَبول والاتباع من غيره.
١١٧- إِنَّ الَّليْلَ طَوِيلٌ وَأنْتَ مُقْمِر قال المفضل: كان السُّلَيْك بن السُّلَكَة السَّعْدي نائمًا مشتملًا، فبينا هو كذلك إذ جَثَم رجُلٌ على صَدْره، ثم قال له: استأسِر، فقال له سليك: الليلُ طويل وأنت مقمر، أي في القمر، يعني أنك تجد غيري فَتَعَدّني، فأبى، فلما رأى سُلَيك ذلك الْتَوَى عليه وتسنَّمه. يضرب عند الأمر بالصبر والتأنيّ في طلب الحاجة.
١١٨- إِنَّ مَعَ اليَوْمِ غَدًا يا مُسْعِدَة يضرب مثلا في تنقُّلِ الدوَل على مر الأيام وكَرِّها.
١١٩- إِحْدَى لَيَاليكِ فَهِيسِي هِيسِي قال الأموي: الهَيْسُ السيرُ أَيَّ ضَرْب كان، وأنشد: إِحْدى لياليكِ فَهِيسِي هِيسِي ... لا تَنْعَمِي الليلَةَ بالتَّعْرِيس يضرب للرجل يأتى الأمر يحتاج فيه إلى الجدّ والاجتهاد، ومثله قولهم: إِحْدَى لياليكِ منَ ابْنِ الْحُر ... إذا مَشَى خلْفَكِ لم تَجْتَرّي إِلاَّ بقَيْصُومٍ وشِيح مُرِّ ... يضرب هذا في المبادرة، لأن اللصَّ إذا طَرَد الإبلَ ضربها ضربًا يُعْجِلها أن تجتَرَّ.

1 / 30