286

काफिल

الكافل -للطبري

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य
उस्मानी

وما روي أن أبا سعيد الخدري دعاه النبي وهو في الصلاة فلم

يجبه فقال ما منعك أن تجيب وقد سمعت قول الله ? يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم?[الأنفال 24] فلامه على ترك الإجابة من حيث أن الله قد أمر بها فدل على أن الأمر للوجوب (ولاستدلال السلف) الماضين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم (بظواهر) صيغ (الأوامر) المطلقة المجردة عن القرائن (على الوجوب) فإنا نعلم من أحوالهم أنهم كانوا يرجعون في إيجاب العبادات وغيرها إلى الأوامر المطلقة كما استدلوا بالأمر في قوله (سنوا بهم سنة أهل الكتاب)(1)وقوله (فليصلها إذا ذكرها)(2) على الوجوب من غير توقف ولم يحك عن أحد من الصحابة ومن بعدهم أنه دفع احتجاج مخالفه بالأمر من حيث أنه لا يقتضي الوجوب وإنما كانوا يفزعون عند الاختلاف إلى التأويل لمعارض أو قرينة وتكرر شائعا بلا نكير فكان إجماعا قطعيا على ظهوره في الوجوب والله أعلم

[صيغة الأمر قد تفيد غير الوجوب]

पृष्ठ 326