287

काफिल

الكافل -للطبري

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य
उस्मानी

(و) إذا عرفت أنه حقيقة في الوجوب فاعلم أنها (قد ترد صيغته) التي هي مسماه وهي إفعل وما يقوم مقامها (للندب والإباحة والتهديد وغيرها) من الإنذار والامتنان والإكرام والتسخير والتكوين والتعجيز والإهانة والاحتقار والتسوية والتمني والخبر والدعاء (مجازا) لعلاقة أما الندب فكقوله تعالى ?فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا?[النور33] ويقرب منه التأديب كقو له لعمر ابن أبي سلمة المخزومي (سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك) أخرجه البخاري ومسلم من حديث عمر المذكور.

والإرشاد كقوله تعالى : ?واستشهدوا شهيدين من رجالكم? [البقرة282]وقوله تعالى? فاكتبوه? [البقرة 282] والعلاقة (1) بين الوجوب والندب إطلاق اسم المقيد على المطلق ؛ لأن المعنى الحقيقي للصيغة هو طلب الفعل مع المنع من الترك فاستعمل في مطلق الطلب.

وأما الإباحة فكقوله تعالى ?كلوا من الطيبات?[المؤمنون 51]ومنها الإذن كقوله تعالى ?وإذاحللتم فاصطادوا?[المائدة2]والعلاقة هنا أيضا إطلاق اسم المقيد على المطلق ؛لأن طلب الفعل يتضمن الإذن فيه مع الرجحان فاستعمل الصيغة في مطلق الإذن

وأما التهديد فكقو له تعالى ?اعملوا ما شئتم?[هود40] فليس المراد الأمر بكل عمل شاؤوه كما سبق وفصله عن الإنذار بأنه هو التخويف ، والإنذار : إبلاغ المخوف كما فسره الجوهري والعلاقة فيهما التضاد لأن الشيء المهدد عليه إما حرام أو مكروه بخلاف الواجب.

وأما الامتنان فكقو له تعالى ?فكلوا مما رزقكم الله?[النحل 114] وعلاقته كما في الإباحة وفصله عنها بأنها: الإذن المجرد والامتنان : لا بد معه من اقتران حاجة الخلق لذلك الذي وقع به الامتنان والإنعام أو عدم قدرتهم عليه أو نحو ذلك كالتعرض في هذه الآية إلى أن الله هو الذي رزقه

وأما الإكرام فكقوله تعالى ?ادخلوها بسلام آمنين?[الحجر46] فإن قرينة ب?سلام آمنين? يدل عليه لأن دخول الجنة مع السلامة من جميع آفات الآخرة والأمان منها : غاية في الإكرام والعلاقة فيه كما في الإباحة

पृष्ठ 327