जामिक वजीज
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
ورميتني بالصد منك تعمدا
ما كنت من ألزمتني أرعى العدا
عشقته لا أبالي من أعاديه
تقبيل خد ورشف من لما فيه
وفيها في محرم السيد إسماعيل بن علي بن قاسم بن أحمد بن المتوكل على الله صاحب شهارة كان له يد طولى في صلاح جهادها مع الأهنوم مع جهاده بلسانه وقلمه وتحذير من نزول النقم وأرخه الشامي فقال:
لقد غاب عنا ضيا الهدى
وقد فاز من ربه بالرضا ... محبا دجا أفق المجد منه
فأرخته -رضي الله عنه-
وفيها أحمد بن أحمد بن أبي الرجال أخذ في علوم الآلة على القاضي أحمد بن صالح وعن سيدي عبد القادر وكان كثير الشعر جيد فمنه ممتدحا للإمام المنصور بالله وهي:
حييت عن ساكني صنعاء يا نقم
أعدى إمام الهدى المنصور من شهدت
بأنه بهجة الدنيا وزينتها
المطعم الطير في الهيجاء نيحتها
جاءوا يساقون للموت الزؤام ضحى
..الخ. ... فقد أزلت دم الأعداء بك النقم
له أفاعيله الغراء والشيم
وأنه للإله صارم خدم
أبطال نعي يقولون الأسود هم
قد سغت لهم العقبان والرخم
وهي طويلة، وفيها بعث ملك من ملوك الهند بمال واسع روبيات هندية ودنانير وقال في كتابه إلى الإمام فإن الصادر إليكم معونة في جهاد.
पृष्ठ 37