जामिक वजीज
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1154: فيها توفى الشيخ عبد القادر بن أحمد عبد المؤمن
النزيلي الشافعي كان ظريفا حسن الشكل، وله معرفة بالعلوم واطلاع تام وكان خطيبا للمتوكل القاسم بن الحسين وبقى على حالة حسنة إلى أيام ص واختل عقله توفى بالروضة وحمل إلى مسجده المعروف بالنزيلي خارج باب الشجة من بير العزب.
وفيها وقت الظهر من شهر ذي القعدة لعشرين منه وقعت في صنعاء ضجة وزلزلة عظيمة كادت البيوت تسقط وخرج الناس منها واضطرب الماء الساكن اضطرابا عظيما وخربت في ذمار بيوتا وفي ضوران ثلاثة بيوت.
وفيها سعوا بالأمير وقالوا أنه يظهر السنة ويضعف مذهب الآل وكاد ص يصدقهم ثم نصره عليهم ولم يسمع شيئا.
سنة 1155: في صفر منها وصلت كتب من تجار بلاد العجم أخبرت أنها
وقعت في بعض بنادر العجم زلزلة عظيمة وبقيت ثلاثة أيام وتعقبها نزول شخص من السماء طوله ستون ذراعا ثم أنه هبط فوقع في ذلك البندر وغاب في الأرض ثم أنها خسفت تلك الأرض وجميع من عليها فنعوذ بالله من غضبه ونسأله رضاه.
وفيها رأى السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير أن الكعبة عارية من كسوتها في منامه في ربيع الأول، فوصلت الأخبار في ربيع الثاني بوفاة الشريف مسعود بن سعد ملك مكة وكان حسن السيرة محافظا على الصلوات في الحرم متنزها عن أموال الرعية.
وفيها توفى الفقيه العلامة يحيى بن عبد الله الزيلعي بصنعاء قرأ على الأمير وغيره -رحمه الله-.
पृष्ठ 496