जामिक वजीज
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1151: فيها ولد السيد العلامة علي بن إسماعيل بن علي بن
أحمد سيدنا المتوكل على الله في شوال بشهارة، ونشأ بها وقرأ في النحو والصرف والحديث، وفيها توفى السيد العالم الأديب عبد الله بن إسحاق في شهر ربيع الأول وهو مسجون بقصر صنعاء من سنة 48 وأخرج وهو مريض مدنف فصل أخيه عليه.
وفيها وصل الشيخ إبراهيم بن محمد العجمي في رجب ثم توفى في شهر الحجة فأقيم مقامه السيد محمد الأمير -رحمه الله- وهذا تاريخ أخر.
سنة 1152: فيها توفى الشيخ عبد الخالق الصوفي الحنفي الواصل
إلى صنعاء أول خلافة ص الحسين، وأعظمه غاية الإعظام وأخذ عنه من علماء صنعاء، السيد محمد بن إسحاق والسيد هاشم بن يحيى الشامي وبقى مدة وتوفى بها.
وفيها توفى السيد العلامة يحيى بن محمد بن صلاح الحسيني الحوثي كان عالما زاهدا، ولد سنة 1107، بحوث ونشأ بها، وحقق علوما كثيرة وانتقل إلى شهارة، وقرأ بها ثم انتقل صنعاء وقرأ علوم الأدب ولم يزل على حالة سنية حتى توفى -رحمه الله- وكان من الأقطاب نشر العلم وأزال المنكرات وقطع الطاغوت من تلك الجهات، وأكثر قراءته على السيد محمد بن إسماعيل الأمير بصنعاء وعلى والده ولما نهبت قلم بيت الفقيه، وأرسل ص جيشا إليهم ووقع معرات كتب إلى ص كتابا فيه غاية الصلابة لا يقتدر عليه إلا ذوي الدين المتين.
وفيها غاصت مياه الروضة ويبست الغيول والأعناب، وغلقت المساجد وكان إذا اجتمع جماعة أتى بكل واحد بماء يشربه من بيته وبيعت أعنابها بثمن بخس.
سنة 1153: فيها قلد ص الحسين قضى صنعاء وجهاتها القاضي العلامة
يحيى بن صالح السحولي، وفيها سعى جماعة بالخطيب السيد محمد الأمير إلى ص بالله ولفقوا شيئا من الذهب وبعضها لا أصل له، فمزق ص الكتاب وأمر الأمير عليهم بالجواب، ثم لما شاع تدريسه ووعظه وكثر الناس حوله وانتفع من العوام كثير زعم جماعة أن تدريسه سيذهب المذهب ووقع مناظرات اضطر إلى ترك التدريس والوعظ.
पृष्ठ 495