जामिक
============================================================
سور: التعل والبفى نيظكم لقلكم تذكروت زأرقوا بعفد الله إذا عنفد شر زلا تنقضوا الأتمن يعذ نوكدها وقد جعلتر الله عليكم كهيلا إن الله نظو ما تدعلوب يقال: ما معتى المسوم في ( تتيتنا لكل شى:) (3 الجواب: (تكل شي،(: من امرر الدين، بالبصر عليه او الاحالة على ما بوجب العلم به من ييان الي صلى الله عليه وآله واجاع الملمين، والاستدلال باحد هذه الجوء، فهو الآصل والمفتاح لعلوم الدين4 ريقال: (هل وبدل وتزلتا عليك الكتلب تبينا لكل شيء) على بطلان مذهب من زعم ان الكلام لايدل على شيء (7 الجواب: تم، لأن كلام الحكيم دليل من رجهين: احدهما: إنه دليل على نفس المعتى الذى يحتاج الي والآخر: إفه دليل على صحة المعنى الذي يحتاج إلى اليرهان عليه ولو لم يكن كذلك خرج عن الحكمة، وجرى جرى اللغر الدي لا فايدة(0، قيه] (7).
ويقال حل بكون عدل لا بستق عليه حرم الجواب: لا، من قيل ان كمل ما امر الله نعال به نالحمد يتحق عليه، وهر العدل ف الحكم وكذلك الاحسان الى العيده قأما العدل *واققة إدن الحكيم ما لا يريدهه فلا يطلق له اسم عدله لآنه يفلب المعن، وكل صفة كمان ترك التقيد فيها بقلب المخى فاتها لا يحوز ان تطلق وكذلك الإحان في الفعل من قير ان ن به إل احد (1) قي الأمل شي 2 الامل شي (3) مابين المعكولتين ورد هند الطوسي في التيان 412/6.
(4 قي الأصل شن 5ب الأصل فايدة (1) ها بين المكوفنين ورد عند الطوسي ف التبيان 12)،
पृष्ठ 293