290

============================================================

سورة التحل ويقال: ما معنى { فؤ لا يؤذ (1، للدين تكفررا)4 الجواب. نيه قولان: الاول: لا يؤذن لهم في الاعذار، على أن الآرة مواطن منها ما هون ه ومنها ما لا هتمون الشاني: إنه لا يؤذن لحم في الاعتذار بما يتفمون ولا يعرضون للمعتي( وهو الرضا](2 وقد تضت الآيات البيان عما يوجه التولى عن الداعي الى الحو مع اللاء(") المبين من استحفاق العناب الأليم وحرمان كل خير وسيم، م الجزاء( عنى كقر التعمة بعد المعرفة بها، والفقيحة بالشهادة ضرة اما1، ، كان من تضع حفهاء حين لا يفع استتاب ولا تدم على ما سلف من التولى والاعراض [29] - القول في قوله جل وعزة { واذا زةا النبيت أشزگرا ثركامهة قالوا زئنا هتؤلاء شركحانا ألذين كنا تذهوا من دوتك * فالفرا إلنية القول انكم لحكد بورب زألفزا إلى الله تزمهذ الشله وضل عتهم ما كاثوا مفتون ألذيرب كفروا زصدوا عن سبعل الله زدشهم عذابا قوق المذاب بنا صغاثوا بنذوت چ) (1) في الأصل بونن (2) في الأصل تلمتا (4) ما يين للصكرمين ورد عند لطري في التيان 414/6 و110 ، صع الاشارء أن الطو بعد ذلك نقل عن المجاتى كلاما حول لطم الصررري، وهذا ما تهاهله الرماني وأظن هذا اهل من الرمتي هو عدم فرله اب تعلم الضررري) اصااه لانه قد ر لك راة نه اير واجع 249 و149.

(4) في الأصل للبة (4) في الأصل الجزا 1)ف الأل الز

पृष्ठ 290