जामिक
============================================================
سررة النحل لششفلن غيا كشر تفرون ونجقلون لله البست ستحته ولهم ما شت يقال: ما معن اللام في ( ليكفروا بماء اتيتهز) الجواب: (الييان عما هر يمنزلة العلة التي يقع لا جلها الفعل، وذلك لأتهم منزلة من اشرك في العيادة ليكفر بما اوتي من التممق كاته لا غرض له في شرك الا هذاء مع آن شركهم في العبادة برجب كفر النعمة ينضيع حقها، قالواجب في هذا ترك الكفر إلى الشكر فه جل وعزا(2) وترك الشمتع بما فيه معصية له.
ويقال: لم كان ( فسو تظمون ) تهددا؟
الجواب: لما تقمن (قوف تلشون) (عاقية أمركم من العقاب الذي ينزل بكم، وابهم(3) بالحذف لآنه أبلغ](2) ويقال: لم لا مكن أن يفمل أحد كفر النعمة مر اجل أته كفر للتعمة4 الجواب: كما لا يمكن أن يفعل القبيح من أجل انه قييح، ولا الظلم من أجل انه ظلم وبمكن ان يقعله لحاجته إلى تعجيل النقع به أو لأته حن عنا فاعد الشبهة دت مل وتقال لم جاز ان يقعل القادر نقصا لا بعلم انه نفع، ولم مجز أن يعمل وابا لا بعلم انه صواب4 الجواب: إن الصواب مضمن بالاخنيار لما تدعو إليه الحكمة ولي كذلك التفع، نداعي الحكمة يدعو إل ان يختار كذا على كتاه وصارف الحكمة ن الفح بصرف ان بفتارعلى وجه الفيع ويقال: ما سؤال(4) التوييخ؟
(1) ما بين للكولن ررد عد الطو في التان 29226.
(2) ف الامل الممزة مته (4) ما بين للعوفشين ورد عتد الطرسي في التبيان 492/6.
(4) ب الامل موال
पृष्ठ 266