304

जामिक

جامع أبي الحسن البسيوي جديد

क्षेत्रों
ओमान

ثم حرم الربا في التجارة، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله}، /218/وقال: {وأحل الله البيع وحرم الربا}، وقال: {لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة}، وقال: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} وهو: الجنون، فحرم الأموال بالربا وغير التراضي في البيع، وجعل ذلك كله حراما على آكله من غير حله، وحرم التطفيف في البيع، والبخس في الكيل والوزن، وأوضح لهم الدليل، ولم يرخص في قليل ذلك ولا في كثيره، وحرم الغلول في كتابه، فقال تعالى: {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}، والغلول من الخيانة.

وحرم سرقة الأموال في كتابه، وأوجب على ذلك قطع يد السارق، فقال: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما}، وقال في الربا: {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}، فحرم في ذلك الظلم كله، وحرم السحت فقال: {أكالون للسحت}، وهي على ما قالوا: الرشوة في الحكم، ونهى عن الميسر وهو القمار، وبين ذلك كله في كتابه.

وحرم التعدي وأخذ أموال الناس، فقال: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض}.

पृष्ठ 304