مرحبا بالعارفين
وأبشروا تاريخه
فيه أمن الخائفين»
سنة 968ه/سنة 1560م (ب) بلدة العريش
أما بلدة العريش فهي بندر بلاد العريش، وفيها نحو 600 بيت، وشوارعها متسعة نظيفة، وبناؤها بالطوب النيء والطين، ولكن طوبها متين كالحجر، ولكل بيت من بيوتها فناء مسور بباب عظيم لإيواء الإبل والخيل والغنم، وأسوارها مرتفعة جدا، حتى إن راكب الهجين في شوارعها لا يرى ما في داخل أفنيتها.
وللبلدة سوق صغيرة بجانب القلعة، فيها نحو 70 حانوتا، تباع فيها الأقمشة، والحبوب، والزيت، والسمن، واللحم، والسكر، والصابون، والبن، وأصناف الفاكهة والخضر.
وفيها جامع صغير يضم قبر الشيخ محمد الدمياطي، وقد جدد هذا الجامع بأمر سمو الخديوي الحالي، فاستخدم في بنائه بعض حجارة القلعة الرومانية على جبل لحفن كما مر، ونقش على عتبة بابه بأحرف ناتئة:
أنشئ هذا المسجد المبارك في عصر خديوي مصر عباس حلمي الثاني، أدام الله أيامه، سنة 1317ه/1899م.
ولها مدرستان: مدرسة وطنية يؤمها نحو 90 تلميذا، يعلم فيها القراءة والكتابة العربية والقرآن، ومدرسة لجمعية إنجيلية فرع من مدرسة المرسلين الإنكليز في غزة يؤمها نحو 50 تلميذا، تدرس فيها العربية والإنكليزية ومبادئ الحساب والجغرافية.
وللعريش محكمة جزئية تابعة لمحكمة الزقازيق الكلية، ومحكمة شرعية، ونفر من البوليس الوطني، وناظر مصري، ومفتش إنكليزي.
Shafi da ba'a sani ba