367

============================================================

أمره ... والفرقة الثانية منهم أصحاب بشر بن المعتمر يزعمون أن إرادة الله على ضربين: إرادة وصف بها الله في ذاته، وإرادة وصف ها وهي فعل من أفعاله ...

والفرقة الرايعة منهم أصحاب النظام بزعمون أن الوصف لله بأنه مريد لتكوين الأشياء معناه أنه كوها، وإرادته للتكوين هي التكوبن ... (أشعري، مقالات لاسلامين، 41- 442 189- 191).

راجع (البسي، كشف الأسرار، 235-236) حيث يقول: فكيف حصل الأمر من البارئ بعد أن لم يكن؟ (ااتغير البارئ في ذاته، أم لم بتغير؟

نزلت على قلب الرسول: تلميح إلى { قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قليك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين). (سورة البقرة 97:2)؛ {وإيه لتثزيل رب العللمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين. (سورة الإسراء 192:26-194) راجع أيضا (السحستاني، إثبات النبوءات، 4189 الرازي، كتاب الاصلاح، 187-188؛ الرازي، أعلام التبوعة، 289-287)4 وكذلك .8a, 51644, 040, 333م9104 الاقليد العشرون راجع (البسي، كشف الأسرار، 260-263) حيث يقول: فأين الحكمة في أن كلف عباده التكليف الشاق" وقد جاء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 68-68) : إن كل فعل فعله الياري الأول، عز وجل، فهو تام كامل، لأنه علة تامة ليس من ورائها علة أخرى ... والعلة الأولى لا تفعل معلولاها من أجل شيء ما ...

يقول الكرمافي: 36

Shafi 367