366

============================================================

يشبه الشهادة ... فقالوا: إن كلمة الشهادة 6ل إله إلا الله1 مبنية من أربع كلمات واننى عشر حرفا، وفيها سبعة فصول ... فشبهوها بأشياء كتيرة ...

(البسي، كشف الأسرار، 333-329).

المعوذتان: هي سورتان الأخيرتان من القرآن الكريم، سورة الفلق وسورة الناس: {قل أعوذ برب الفلق)) و(قل أعوذ برب الناس))، لأهما عوذتا صاحبهما أي عصمتاه من كل سوء.

الاقليد التاسع عشر راجع الباب الثاني في معرفة أمر الله في (كتاب الافتحار للسحستاني؛ والينبوع الثالث ي معنى أمر الله من كتايه الينابيع) أيضا.

قارن هذا الاقليد بما جاء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 114-120) بأنه ليس بين المبدع الفاعل وبين الآنيات الحقية الي أبدعت [المبدع الأول] متوسط ... وإنما أبدع المبدغ الأول العقل بلا روية وفكر، بل بنوع آخر من الابداع. وذلك أنه أبدعه بأنه نور. فما دام ذلك النور مطلا عليه فإنه يبقى ويدوم ولا يفى. والنور الأول الذي هو أن فقط دائم لم يزل ولا يزال ... وهو نور الأنوار.

أمر الله هو ارادته. يقول الأشعري: إن الروافض انقسموا في إرادة الله إلى أربع فرق. فالفرقة الأولى منهم أصحاب هشام بن الحكم وهشام الجواليقي زعسون أن إرادة الله حركة، وهي معني، لا هي الله ولا مي غيره، وإها صفة لله ليست غيره. وذلك أهم يزعمون أن الله إذا أراد الشىء تحرك، فكان ما أراد. والفرقة الثانية تزعم أن إرادة الله غيره، وهي سركة لله كما قال هشام إلا أهم خالفوه فزعموا أن الارادة حركة، وأها غير الله ها يتحرك. والفرقة الثالثة تزعم أن إرادة الله ليست بحركة. والفرقة الرابعة منهم يقولون: لا نقول قبل الفعل إن الله أراد، فإذا فعلت الطاعة قلنا: أرادها.

وكذلك اختلفت المعتزلة في القول إن الله مريد على خمسة أقاويل.

فالفرقة الأولى منهم أصحاب أيي هذيل بزعمون أن إرادة الله غير مراده وغير 366

Shafi 366