Maƙalid
============================================================
الإقليد السادس والستون في أن الإيمان لا يكون إلا بالعلم قال الله عز وجل: { قالت الأعراب عامنا قل لم ثؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمن في قلوبكم).2 فقد بين الله تعالى مكان الإمان ومعدنه، وهو القلب. وإذا كان القلب مكان الإيمان ومعدنه، [265] وعمل القلب إنما هو المعرفة والعلم، وجب أن يكون الإيمان إنما هو بالعلم والمعرفة. وقد اختلفت الأمة في الإيمان، فقال فريق منهم: إنه القول الفرد، وهو الشهادة باللسان " أن لا إلة إلا الله." وهم الكرامية، ورئيسهم وواضع م ذهبهم محمد بن كرام. ولم يروا بين جبرئيل وبين أبي بن خلف المنافق فرقا في باب الإمان.
و يطلقون القول بإن إكاهم كلمكان جبرئيل وإمان محمد، صلى الله عليه وآله . . وقالت طائفة: إن الإيمان هو المعرفة بأن يعرف الله تعالى بائنا عن خلقه، سواء أتيت بالشهادة، أو لم تأت ها. واحتحوا على ذلك بأن الرجل قد يكون مؤمنا، وربما لم تحر على لسانه في أسبوع واحل، ولم يشهد هذه الشهادة. ولو غفل عن خالقه طرفة عين لكفر به، و خرج عن جسملة المسلمين. ورئيسهم في هذا المذهب جهم بن صفوان، والمريسي.
وقالت طائفة: الإيمان هو الشهادة والمعرفة، تشهد باللسان، وتعرف بالقلب. والعمل ليس عند هذه الطائفة من الإيمان، بل العلم بشرائعه، وهم المرجتة4 والنحارية. ورئيسهم في 1 ز: تعالى.
4 سورة الححرات 49: 14.
كما في ز. في ه: العلم والمعرفة.
، كما صححتاه وفي النسختين : المرحيية.
Shafi 317