792

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

قال تعالى (^١): ﴿فكانت وَرْدَةً كالدِّهان﴾. شبَّهها باختلاف ألوانِها من الفزعِ الأكبر بالأديم في اختلاف ألوانه، أو بالدُّهْن واختلاف ألوانه.
وعن ابن الفرات: الدَّهناء موضع دار الإمارة بالبصرة.
والدَّهناء أيضًا من ديار بني تَميم.
وقد أكثر الشعراء من ذكر الدَّهناء، فمن ذلك قول أعرابيٍّ حُبِسَ بحَجْر اليمامة (^٢):
ألا حبذا الدَّهنا وطِيبُ ترابِها … وأرضٌ خَلاءٌ، يصدحُ اللَّيلَ هامُها
قال أبو منصور (^٣): الدَّهناء من ديار بني تَميم، معروفة، تُقصر وتُمدُّ، والنِّسبةُ إليها دهناويُّ. قال ذو الرُّمَّة (^٤):
أقول لدهناويَّةٍ (^٥) ...........................
قال: وهي سبعة أحبل (^٦) من الرَّمل، في عرضها، بين كلِّ حبلين

(^١) سورة (الرحمن) آية رقم: ٣٧.
(^٢) البيت في معجم البلدان ٢/ ٤٩٣.
(^٣) هو الأزهريُّ، وتقدمت ترجمته، وهذا النقل من كتابه تهذيب اللغة ٦/ ٢٠٩، والبيت ليس عنده.
(^٤) اسمه غيلان بن عقبة، شاعر فصيح حوى ديوانه ثلث اللغة، وهو أحد عشاق العرب المشهورين، وصاحبته ميَّه. الشعر والشعراء ص ٣٥٠.
(^٥) البيت بتمامه: (أقول لدهناويةٍ عَوْهَجٍ جرَتْ … لنا بين أعلى عُرْفَةٍ بالصرائمِ)
وهو في (ديوانه) ص ٧٠٠، والعَوْهَج: طويلة العنق. الصرائم: الرمال.
(^٦) في التهذيب) أجبل، بالجيم، وهو تصحيف، والصواب المثبت، والحَبْلُ: الرمل المستطيل، كما في القاموس (حبل) ص ٩٨١، كما نصَّ السمهودي في وفاء الوفا ٤/ ١٢١٢، أنها بالحاء.

2 / 795