383

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Lambar Fassara

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Nau'ikan

ـ وعن أمِّ سَلَمَة زَوجِ النبي ﷺ ﵂ أنها كانت تَنعتُ مِنَ القَرْحَةِ تُرَابَ الضبة (^١).
ـ وعن أبي هُريرةَ ﵁ يرفعهُ: «تُرَابُ أَرضِنَا شِفَاءٌ لقُرْحَتِنَا بإذن رَبِّنَا» (^٢).
ـ وعن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن ﵁ قال: إنَّ رَجُلًا أُتيَ به رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وبرجلهِ قَرْحَةٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَرَفَ الْحَصِير، ثمَّ وَضَعَ إِصْبَعَهُ التي تَلي الإبهامَ على الترابِ بَعدَمَا مَسَّهَا بريقهِ فقال: «بسْمِ اللَّهِ، بِرِيقِ بَعْضِنَا، بتُرْبَةُ أَرْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا».
ثمَّ وَضَعَ إِصْبَعَهُ على القَرْحَةِ، فكأنَّمَا حُلَّ من عِقَال (^٣).
وهذا الحديث في الصحيحين مختصرًا (^٤).
ـ وعن إبراهيم بن مُحَمَّد قال: بَلَغَني أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «غُبَارُ الْمَدِينَةِ يُطفئُ الْجُذَامَ» (^٥).
ـ وعن سُهَيل بن أبي صَالِح عن سُلَيْمَان بن سُحَيْم أنَّهُ حَدَّثَهُ عن يَهودي أتى ابنَ الزُّبَير، فقالَ لهُ: افتحِ الكَعْبَةَ، فَفَتَحَهَا لهُ، فأسلمَ، ثمَّ قالَ لهُ: استوصِ

(^١) ذكره السمهودي في الوفا ١/ ٦٩، نقلًا عن ابن زبالة.
(^٢) رواه ابن زبالة كما ذكر السمهودي ١/ ٦٩.
(^٣) ذكره السمهودي في الوفاء ١/ ٦٩، نقلًا عن ابن زبالة.
(^٤) عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ ﵂: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ «بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا».
أخرجه البخاري، واللفظ له، في الطب، باب رقية النبي ﷺ، رقم: ٥٧٤٥، ١٠/ ٢١٧. ومسلم، في السلام، باب استحباب الرقية، رقم: ٢١٩٤، ٤/ ١٧٢٤.
(^٥) ذكره السيوطي في الحجج المبينة ص: ٥٨، من رواية الزبير بن بكار، من طريق محمد ابن الحسن بن زبالة.

1 / 385