وهو أثر غريب، فيه ألفاظ منكرة، وإسناده واه.
قال ابن جرير: حدثني محمد بن خلف العسقلاني، حدثنا آدم حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى لما صور آدم تركه ما شاء أن يتركه، فجعل إبليس يطوف به، فلما رآه أجوف علم أنه لا يتمالك».
وقال ابن حبان في "صحيحه": أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هدبة بن خالد القيسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام جعل إبليس يطيف به، فلما رآه أجوف قال: ظفرت به؛ خلق لا يتمالك».
وهو في "صحيح مسلم" من حديث: يونس بن محمد، عن حماد ابن سلمة.
وفي "تفسير سفيان بن عيينة" الذي رواه عنه أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي المكي في قوله عز وجل يعني: حكاية {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} والنار تأكل الطين، علم أن النار تأكل الطين.
وقال أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي الحكيم في كتابه "الغور":
Shafi 217