أجمعين {إلا إبليس أبى واستكبر} لما كان حدث نفسه من الكبر والاعتزاز، فقال: لا أسجد له وأنا خير منه وأكبر سنا وأقوى خلقا، خلقتني من نار وخلقته من طين. يقول: إن النار أقوى من الطين.
قال: فلما أبى إبليس أن يسجد أبلسه الله تعالى -آيسه من الخير كله- وجعله شيطانا رجيما عقوبة لمعصيته، ثم علم آدم الأسماء كلها، وهي هذه الأسماء التي تعارف بها الناس: إنسان ودابة وأرض وسهل وجبل وحمار وبحر وأشباه ذلك من الأمم وغيرها، ثم عرض هذه الأسماء على أولئك الملائكة الذين كانوا مع إبليس الذين خلقوا من نار السموم، وقال لهم: {أنبئوني بأسماء هؤلاء} يقول: أخبروني بأسماء هؤلاء {إن كنتم صادقين} إن كنتم لم تعلموا لم أجعل في الأرض خليفة.
قال: فلما علمت الملائكة موجدة الله عليهم فيما تكلموا به من علم الغيب الذي لا يعلمه غيره، الذي ليس لهم به علم، {قالوا سبحانك} تنزيها لله عز وجل من أن يكون أحد يعلم الغيب غيره، تبنا إليك، {لا علم لنا إلا ما علمتنا} كما علمت آدم عليه السلام، فقال {يا آدم أنبئهم بأسمائهم} يقول: أخبرهم، {فلما أنبأهم} يقول: أخبرهم {بأسمائهم قال ألم أقل لكم} أيها الملائكة خاصة {إني أعلم غيب السماوات والأرض} ولا يعلم غيري، {وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} يقول: أعلم السر كما أعلم العلانية، يعني: ما كتم إبليس في نفسه من الكبر والاعتزاز.
وخرج بعضه ابن جرير أيضا في "تاريخه" مقطعا بهذا الإسناد،
Shafi 216
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: