Hashiyat Sharh Kwatara
Nau'ikan
============================================================
أبا الأراجيز يا ابن اللؤم توعدني وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور فاللؤم: مبتدأ مؤخر، و(في الأراجيز): في موضع رفع؛ لأنه خبر مقدم، وألغيث (خلت)، لتوسطها بينهما، وهل الوجهان سواء؟ أو الإعمال أرجح؟ فيه مذهبان.
ومثال تأخرها عنهما قولك: (زيذ عالم ظننت) بالإهمال، وهو الأرجح بالإتفاق، ويجوز: (زيدا عالما ظننث) بالإعمال؛ قال الشاعر: القوم في أثري ظننت فإن يكن ما قذ ظننت فقد ظفزث وخابوا فالقوم: مبتدأ، و (في أثري) في موضع رفع على أنه خبره، وأهملت (ظن)؛ لتأخرها عنهما، ومتى تقدم الفعل على المبتدأ والخبر معا؛ لم يجز الإهمال، لا تقول: (ظننت زيد قائم) بالرفع، خلافا للكوفيين.
وأما التعليق: فهو عبارة عن إبطال عملها لفظا لا محلا؛ لاعتراض ما له صدر الكلام بينها وبين معموليها، والمراد بماله صدر الكلام: (ما) النافية؛ كقولك: (علمت ما زيد قائم)، قال الله تعالى: لقد علمت ما هؤلاء ينطقوب} [الانياء: 265، ولو تأخر إذ التاكيد دليل الاعتناء بحاله والإهمال ظاهر في ترك الاعتناء فبينهما شبه التنافي. وأما تأكيده بالضمير واسم الإشارة المراد بهما المصدر فأسهل كما قاله الرضي اذ ليسا صريحين في المصدرية (قوله فيه مذهبان) ذهب إلى الأول أبو حيان، قال: لأن ضعف العامل بالتوسط سوغ مقاومة الابتداء له فلكل منهما مرجح وجزم به في الجامع وصححه المرادي، وذهب إلى الثاني غيره قأثلا إن العامل اللفظي أقوى من المعنوي وبذلك جزم في الأوضح (قوله وهو الأرجح باتفاق) أي: لضعفه بالتأخر (قوله خلاقا للكوفيين) وكذا الأخفش من البصريين لكن الإعمال عندهم أرجح، وأجاز ابن مالك أيضا الالغاء لكن على قبح (قوله ما النافية) أي: مطلقا سواء وقعت في جواب قسم أم لا (قوله قال الله تعالى: لقد عليت} (مخود: 79) الآية) قال الشهاب القاسمي: إن قلت بم يفترق 313)
Shafi 313