378

Le beurre de la pensée sur l'histoire de l'émigration

زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة

Genres

Histoire

بلد كركر و كان هناك احد مماليك الامير شمس الدين قراسنقر نائب حلب يسمى بتخاص فندبه نائب القلعة وتوجه بجماعة من الرجالة و كبسوا على التتار واوقعوا بهم واستظهروا عليهم واخذوا خيولهم وأمروا بعضهم وعادوا وقد هزموهم وحضر بتخام المذكور الى الباب العزيز بهذا الاعلام فشمله التشريف والانعام .

ذكر عزم السلطان على الخروج من الديار المصرية

العاشر من جمادى الآخرة ولم يزل مخيما بها مترددا في الصيد حولها الى الحادي والعشرين من شعبان وكان قد هجس بفكره واختلج في صدره أن يخرج من الديار المصرية ويخلي المرتبة السلطانية طلبا لراحة خاطره من اشياء كانت تشوش عليه وتنقل كل حين اليه وضجرا من تغلب المتغلبين وتعصب المتعصبين وخروج المتألبين عن نهج المتأدبين وجعل اظهار قصد الحج وسيلة الى ما نراه في ضميره واز معه في مسيره وكان من حزمه وصواب تدبيره .

الامر فلم يجئح ولم يستشر في امره غير نفسه ولم يرجع في يومه عما از معه في امسه وشرع في اعداد الامية وتعيين من يسافر في الصحبة واعلم الأمير سيف الدين سلار والركن استاذ الدار بما اضمره فاجتمعا ذات يوم في الايوان بدار النيابة في شهر رمضان .

Page 403