377

Le beurre de la pensée sur l'histoire de l'émigration

زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة

Genres

Histoire

سنة ثمان وسبع ماية

للتجريد قصدا في اظهار الصيت للقريب والبعيد على جهة الاحتياط والحزم وارهاف حد الجد والعزم فين مقدمان من مقدمي الألوف وهما الأمير جمال الدين اقوش الموصلي والامير شمس الدين الدكز السلحدار وجماعة من اصحاب الطبلخانات وامراء العشرات فلما شرعوا في التأهب وصلت الاخبار المحققة من جهة المناصحين بتاخير حركة العدو

و آن قراغولهم المجرد على تخوم ممالكهم تجاه قراغول طقطا لحفظ البلاد القع مع المذكورين وكبس بعضهما بعضا فكانت الكسرة على قراغول خربندا و كيروا كسرة عظيمة فما نجا منهم الا اليسير فكان ذلك مانعا عن مسيرهم وذكروا ايضا ان خربندا جرد جوبان من معه من التومان رديقا لقراغوله لما بلغه ما كان منه وكانت هذه الوقعة في ربيع الآخر.

وتنازعا الملك بينهما بعد مسير برلك عنهما وانحاز الى كل منهما فئة فاستظهر منعطاي علي بيان بكثرة من انحاز اليه فانهزم بيان من قدامه لقلة من كان

المذكور في المنصب وفيها وصلت رسل صاحب سيس بالحمل المقرر عليه وهدية من جملتها طست

الى مرسلهم.

Page 402