375

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
ومن اللباس قول الراجز:
البسْ لكلِّ حالة لَبُوسَها ... إمّا نَعِيمَها وإمَّا بُوسَها
قال: وثوب لبيس، أي: ملبوس، ومُلاءة لبيس، وجمع لبيس: لُبُسٌ.
قال الشيخ أبو جعفر: وقال ابن الأعرابي في نوادره: واللابس واللبوس: الرجل اللبوس الثياب بعينها.
/وقوله: "ولبست عليهم الأمر ألبسه"
قال الشيخ أبو جعفر: معناه خلطته وسترته، عن غير واحد. قال ابن درستويه: ولذلك جاء على مثالهما.
قال أبو حاتم في لحنه: ولا يقال: لبست عليك الأمر، بالتشديد، إنما هو لبست، بالتخفيف وفتح الباء، قال: والمصدر اللبس، بإسكان الباء وفتح اللام، و[لا] يقال: اللبس بالتحريك.
وقال صاحب الواعي: لبسته تلبيسًا: إذا عميته عليه، قال: وكذلك فسر قوله ﵎: ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ﴾.

1 / 375