376

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال: وفي هذا الأمر لُبسة: إذا كان ليس بواضح، قال: وفي الحديث: "فجاء الملك فشق عن قلبه، قال: فخشيت أن يكون قد ألبس [بي": أي خو] لطت من قولك في رأيه لبس، أي: اختلاط واشتباه.
قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن درستويه: وأصل الفعلين واحد، يعني لبست الثوب ولبست الأمر، لأنهما جميعا من التغطية والاختلاط، لأن ستر الأمر تغطية له، ولبس الثياب تغطية للبدن، ولكن خولف بين الأمثلة للفرق بينهما.
وقوله: "لسبت العسل، ونحوه، إذا لعقته". لسب
قال الشيخ أبو جعفر: قد فسره ثعلب، ويقال أيضًا: التسبتُ، عن المرزوقي، قال: ولو قيل في الملعقة: الملسبة، لجاز.
وحكى المطرز قال: أخبره ثعلب عن ابن الأعرابي أنه يقال: لسبت العسل، والضحك، والشهد، والسعابيب، والجلس، والطرم، والضرب، واللواص والأرْي.

1 / 376