374

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال الشيخ أبو جعفر: معناه معروف، قال ابن درستويه: هو بمنزلة اكتسيت، عام في كل شيء من اللباس وغيره، يقال: لبست [ثوبي، وخاتمي، وسلاحي، وسراويلي، وعمامتي، وغير ذلك مثل: لبست] أيامي، ولبست عمري، ونعمتي، وأهلي، قال الله ﵎: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ﴾ قال: وجاء على فعلت كما كان ضده على فعلت، وهو [عريت].
قال الشيخ أبو جعفر: لا أذكر الآن في لبست الثوب إلا الكسر.
ويقال في المصدر: لبس بضم اللام، ولباس بكسرها؛ عن ابن عديس وابن درستويه وغيرهما.
وقال القزاز: واللباس واللبوس والملبس: ما يلبس، قال: واللبوس أيضًا: الدرع من قوله ﷿: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ﴾ قال:

1 / 374