924

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Régions
Ouzbékistan
Empires & Eras
Khwarezm Shahs

[إبراهيم: 35] قال: إن نفسي أشد صنم وشرها إذا تابعت هواها واشتغلت بحظها فاشغلها بك واقطعها عما سواك.

قال الجنيد: وامنعني وبني أن نرى لأنفسنا وسيلة إليك، غير الافتقار، وقال ابن عطاء: الأصنام الخلة والركون إليها وهي خطرات الغفلة وحجاب الخلة، وقال أيضا: هي النفس لأن لكل نفس صنمها من الهوى إلا من ظهر بأنواع التوفيق.

وقال في قوله تعالى:

فمن تبعني فإنه مني

[إبراهيم: 36] لما ذهب فمن استبشر رأفة للمؤمنين قيل له:

ومن كفر

[البقرة: 126] قال في قوله:

ومن عصاني

[إبراهيم: 36] لم يطع ولكن قال: فإن من صفتك الغفران والرحمة وليس على العباد.

وقال في قوله:

Page inconnue