735

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

عقد الشيطان فليست بساعة نوم.
١٧٠- أبو صفوان بن عوانة «١»: ما من منظر أحسن من رجل عليه بياض، وهو قائم في القمر يصلي، كأنه يشبه الملائكة.
١٧١- الحسن: ما كان في هذه الأمة أعبد من فاطمة «٢»، كانت تقوم حتّى تورّمت قدماها.
١٧٢- لقمان: لا يكن الديك أكيس «٣» منك، هو قائم بالأسحار يصلي وأنت نائم.
١٧٣- الأصمعي: كان أبو مهدية «٤» من أحسن من رأيت تدينا من الأعراب، فدعا يوما بوضوء فتوضأ، فقيل له: يا أبا مهدية أتتوضؤون للصلاة فقال: أي والله، إن كان الرجل منا ليتوضأ الوضوءة تكفيه ثلاثة الأيام والأربعة، حتى جاءت هذه الموالي فجعلت تليق أستاهها «٥» بالماء فأفسدت علينا ما كنا فيه.
قال: وكان أعرابي من بني ضبة إذا توضأ بدأ بوجهه، ثم يتذرّع «٦» ويتكرّع «٧»، ثم يغسل فرجه «٨» بعد ذلك، وكان يقول لا أبدأ بالخبيثة قبل وجهي.

2 / 274