734

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٦٤- الثوري «١»: إذا رأيت الرجل يحرص على أن يوم فأخره.
١٦٥- رأى الأوزاعي شابا بين القبر والمنبر يتهجد، فلما طلع الفجر استلقى ثم قال: عند الصباح يحمد القوم السرى «٢»، فقال له: يا ابن أخي لك ولأصحابك، لا للحمالين.
١٦٦- مجاهد «٣»: من سجد وهو قابض على شيء لعنه ذلك الشيء.
١٦٧- عبد العزيز بن أبي رواد «٤»: إشارة العبد بإصبعه في الصلاة هي بصبصة العبد.
١٦٨- كان خلف بن أيوب «٥» لا يطرد الذباب في الصلاة، فقيل:
كيف تصبر؟ قال: بلغني أن الفساق يتصبرون تحت السياط ليقال لفلان صبور، وأنا بين يدي ربي أفلا أصبر على ذباب يقع علي.
١٦٩- كانت أم خالد بنت سعيد «٦» تقول لمولياتها في السحر: حللن

2 / 273