736

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وقال: خرجنا إلى البصرة فنزلنا على ماء لبني سعد، فإذا أعرابية نائمة، فأنبهناها للصلاة، فأتت الماء فوجدته باردا فتركته، وتوجهت إلى القبلة ولم تمس الماء فكبرت ثم قالت: اللهم قمت وأنا عجلى، وصليت وأنا كسلى، فاغفر لي عدد الثرى، قيل عير وما جرى «١» . فقلنا لها، فقالت إن صلاتي هذه صلاتي منذ أربعين سنة.
١٧٤- البحتري:
ملك تحببه الملوك وفوقه ... سيما التقى وتخشع العباد
متهجّد يخفي الصلاة وقد أبى ... إخفاءها أثر السجود البادي
١٧٥- قال أشعب «٢» لفقيه: ما تقول في صلاة صلّيتها في ثوبين؟
قال: هي جائزة في ثوب فكيف في ثوبين. قال: هما جورب وقلنسوة.
١٧٦- خفف أعرابي صلاته فقام إليه علي ﵁ بالدرّة وقال أعدها، فلما فرغ قال: أهذه خير أم الأولى؟ قال: بل الأولى، قال:
لم؟ قال: لأن الأولى صليتها لله ﷿، وهذه فرقا «٣» من الدرة فضحك علي.
١٧٧- ابن مسعود: إن الإلتفات في الصلاة لجام الشيطان يلجم به الساهي في صلاته، يجذبه يمينا وشمالا، ومن فوقه ومن تحته ليفسد عليه صلاته.
١٧٨- النبي ﷺ: من حافظ على الخمس بإكمال طهورها ومواقيتها

2 / 275