730

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

يقتله، فأقبل على القاضي يسأله عن مسائل من الفقه، إلى أن سأله عن رجل يصلي فرمى بطرفه إلى ثوبه فرأى دابة، فقال يردها إلى سبعين، قال: فإن رأى أخرى؟ قال: يفعل بها مثل ذلك، قال: فإن رأى أخرى؟
فابتدر عبادة فقال: هذا لم يكن في الصلاة إنما كان في الصيد.
١٤٢- عبد الله بن المبارك:
إذا ما الليل أظلم كابدوه ... فيسفر عنهم وهم ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا ... وأهل الأمن في الدنيا هجوع
١٤٣- تقدم أعرابي يصلي بالناس، فقرأ الفاتحة بفصاحة وبيان، ثم قال:
ويوسف إذ دلاه أولاد علّة ... فأصبح في قعر الركية ثاويا «١»
١٤٤- كان أويس القرني لا ينام ليله ويقول: ما بال الملائكة لا تفتر ونحن نفتر.
١٤٥- أنس: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله ﷺ من هذا الفتى. يعني عمر بن عبد العزيز، وحزروا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده نحوها.
١٤٦- حذيفة «٢»: كان رسول الله ﷺ إذا حزبه «٣» أمر فزع «٤» إلى الصلاة.
١٤٧- هشام بن عروة: كان أبي يطيل المكتوبة، ويقول: هو رأس المال.

2 / 269