729

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٣٦- بركة الأزدي «١»: توضأ مكحول «٢» في منزلي، فأتيته بمنديل، فتمسح بقبائه «٣» وقال: الوضوء بركة وأنا أحب أن لا تعدو البركة ثوبي.
١٣٧- الحسن: إذا بكيت من خشية الله فلا تمسح دموعك فإنه أنور لوجههك، وإذا توضأت للصلاة فلا تمسح وضوءك فإنه أنور لوجهك إذا قمت بين يدي ربك.
١٣٨- نظر الجماز «٤» إلى رجل يخفف الصلاة فقال: لو رآك العجاج لهزج بك، قال: كيف؟ قال: لأن صلاتك أرجوزة.
١٣٩- قيل لماجن: لم لا تصلي؟ قال: ألا يكفيني أن أدوس الأرض حتى أنطحها.
١٤٠- صلى أعرابي صلاة خفيفة ثم قال: اللهم زوجني الحور العين. فقال له عمر: أسأت النقد وأعظمت الخطبة.
١٤١- استأذن القاضي أبو يوسف «٥» على المتوكل فقال لعبادة «٦»:
أخرج، فشارطه على أن يلزم الحائط ساكتا، وتوعده إن نطق بحرف أن

2 / 268