731

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٤٨- يونس بن عبيد: ما استخف رجل بالتطوع إلا استخف بالفرائض.
١٤٩- علي ﵁: لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرأ عليه وأوقعه في العظائم.
١٥٠- أبو الطفيل «١»: سمعت أبا بكر الصديق يقول: يا أيها الناس قوموا إلى ناركم فاطفئوها، سمعت رسول الله ﷺ يقول: الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما ما اجتنبت الكبائر.
١٥١- حسان بن عطية «٢»: إن الرجلين ليكونان في صلاة واحدة وإن ما بينهما لكما بين السماء والأرض.
١٥٢- جابر «٣»: قيل يا رسول الله إن فلانا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق. قال: لعل قراءته ستنهان.
١٥٣- وهيب بن الورد: نظرنا في هذا الأمر فلم نجد شيئا أرد لهذه القلوب ولا أشد استجلابا للحزن من قراءة القرآن وتدبره.
١٥٤- صلى الحجاج إلى جنب ابن المسيب «٤» فرآه يرفع قبل الإمام ويضع، فلما سلم أخذ بثوبه حتى فرغ من صلاته ودعائه، ثم رفع نعليه على الحجاج وقال: يا سارق، يا خائن، تصلي هذه الصلاة! لقد هممت

2 / 270