698

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٦٤- أبو أمامة «١» عنه ﵇: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.
١٦٥- عائشة: كان النبي ﷺ إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل:
ما بال فلان يقول؟ ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون؟.
١٦٦- أنس: دخل رجل على رسول الله ﷺ وعليه أثر صفرة، وكان رسول الله ﷺ قلّ ما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج قال: لو أمرتم هذا أن يغسل ذا عنه.
١٦٧- عائشة: استأذن رجل على رسول الله ﷺ فقال: بئس رجل العشيرة، فلما دخل ألان له القول، فقلت: يا رسول الله: ألنت له القول وقد قلت ما قلت، قال: إن شر الناس منزلة يوم القيامة من ودعه الناس لاتقاء فحشه، وروى: يا عائشة إن من شرار الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم.
١٦٨- أنس: ما رأيت رجلا التقم أذن رسول الله ﷺ فينحي رأسه حتى يكون الرجل هو الذي ينحي رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده.
١٦٩- في نوابغ الكلم «٢»: هذه طرائق «٣» ما فيها رائق «٤»، وخلائق «٥» غيرها بك لائق.

2 / 236