697

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٥٨- قال أبو حمزة الكوفي «١» لعثمان بن عبد الحميد «٢»: لا تتخذ من الخدم إلا ما لا بد منه فإن مع كل إنسان شيطانا، واعلم أنهم لا يعطونك بالشدة شيئا إلا أعطوك باللين ما هو أفضل منه.
١٥٩- بزرجمهر:
كن شديدا بعد رفق ... لا رفيقا بعد شدّة
لأنّ الشدة بعد الرفق عز، والرفق بعد الشدة ذل.
١٦٠- النبي ﷺ: صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك.
١٦١- قال ابن مناذر «٣»: كنت أمشي مع الخليل «٤» فانقطع شسع «٥» نعلي، فخلع فقلت: ما تصنع؟ فقال: أواسيك في الحفاء. وهذا باب من حسن الخلق غريب.
١٦٢-[شاعر]:
وهل ما ترون اليوم إلا طبيعة ... وكيف بتركي يا ابن أم الطبائعا
١٦٣- وقعّ ذو الرياستين «٦»: إن أسرع النار إلتهابا أسرعها خمودا فتأنّ في أمرك.

2 / 235