699

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٧٠- من حسن سجية الحر أن يسجي معايب أخيه، وأن يعتدّ بمساويه في جملة مساعيه. ما قدع السفيه بمثل الأعراض، وما أطلق عنانه بمثل العراض.
١٧١- سورة السفيه يكسرها الحلماء، والنار المضطرمة يطفيها الماء.
١٧٢- أبو هريرة رفعه: إن من كمال الإيمان حسن الخلق.
١٧٣- سئلت عائشة: عن خلق رسول الله ﷺ فقالت: كان خلقه القرآن خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
«١» .
١٧٤- سئل ابن المبارك «٢» عن حسن الخلق فقال: بسط الوجه، وكفّ الأذى، وبذل الندى.
١٧٥- ابن عباس: إن الخلق الحسن يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد، وإن الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
١٧٦- علي رفعه: عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق فإن سوء الخلق في النار لا محالة.
- وروي عنه: ما من شيء في الميزان أثقل من خلق حسن.
١٧٧- علي ﵇: عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه.
- وعنه: سئل رسول الله ﷺ: ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال تقوى الله وحسن الخلق.
- وعنه: قال رسول الله ﷺ: أحسن الناس إيمانا أحسنهم خلقا وأحسنكم خلقا ألطفكم بأهله، وأنا ألطفكم بأهله.

2 / 237